• السبت 17 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر11:36 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

لا علاقة بين العمليات في سيناء و"الرئاسية"

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

سلطت عدة مواقع ألمانية الضوء على العمليات العسكرية في سيناء، التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء، رابطين بينها وبين الانتخابات الرئاسية، فاستبعد البعض أن تكون تلك العمليات سببها هو الانتخابات وحصد شعبية أكثر للرئيس؛ مبررين ذلك بأنه لا توجد منافسة حقيقية في الانتخابات المقبلة.

 بينما يرى آخرون أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يحقق فى تنفيذ تلك العمليات وعده في إعادة إحياء السلام الذي قطعه في  2014، وظفر على إثره  فوزًا ساحقًا.

بدأت القوات المسلحة المصرية عملية عسكرية موسعة بعد العديد من الهجمات الإرهابية في مصر، فصرح المتحدث باسم الجيش، بأن الشرطة والجيش يقومان بعمليات شاملة في شبه جزيرة سيناء وفي مناطق أخرى، لإبادة الإرهابيين، بحسب موقع "أن تي في" الألماني.

وبعدها أعلن الجيش قذف "أوكار" و"مخازن السلاح" التابعة للإرهابيين، بينما قال شهود عيان في سيناء إنه من الممكن سماع دوي الانفجارات التي تسببت فيها الضربات الجوية، ووفقًا لدوائر أمنية فأنه قد تم إغلاق مناطق كبيرة في شمال سيناء، وسيطرت قوات البحرية على الساحل؛ من أجل قطع طرق الإمدادات.

بينما تابع الجيش في تصريحاته أن القوات الأمنية تقوم بعمليات ضد الإرهابيين المشتبه بهم في دلتا النيل شمالي مصر وفي الصحراء الغربية، إذ أن الشرطة والجيش في حالة استنفار أمني.

وتابع الموقع أن أهم منطقة من تلك المناطق هى شمال سيناء الفقيرة والمهملة، فضلًا عن كونها معقل الإرهابيين، وهناك يعد ذراع "داعش" في مصر نشط، إذ أنه أعلن مسئوليته عن الهجمات الإرهابية ضد قوات الأمن المصرية والأقلية المسيحية عدة مرات فيما قبل.

واستشهد في حادث إرهابي مروع على أحد المساجد في شمال سيناء العام الماضي أكثر من 300 شخص، ولم يعلن "داعش" مسئوليته عن الحادث رسميًا، إلا أن النيابة العامة أفادت بأن منفذي الهجوم كانوا بحوزتهم أعلام  "داعش"، بينما كان قد  تبني ذراع "داعش" في مصر الهجمات الإرهابية على المسيحيين في القاهرة والإسكندرية.

ومنذ سقوط أول رئيس مصري منتخب محمد مرسي،  عام 2013 وتستخدم القيادة المصرية القبضة الحديدية ضد الإسلاميين، فيما يشتكى حقوقيون من أن هناك مئات الأشخاص في السجن لأسباب سياسية، فضلًا عن أنه تم تصنيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.

وتأتي العملية ضد الإرهاب قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية في نهاية شهر مارس، التي يعد فيها انتخاب الرئيس السيسي مرة أخرى أمرًا مؤكدًا؛ لأنه لا يوجد مرشحين حقيقيين، وتنازل العديد من المتقدمين للرئاسة عن ترشحهم، وأفادت تقارير بأنهم تراجعوا عن الترشح تحت ضغط من الحكومة الحالية، إلا أن "السيسي" قد حسم أمره وأعلن الحرب على الإرهاب.

وقال موقع "دير شبيجل" الألماني إن العملية العسكرية حدثت بعد وقت قصير من الانتخابات الرئاسية في مارس، وسيترشح "السيسي" مرة أخرى للرئاسة  دون منافسة حقيقية، وقد فاز في انتخابات 2014 فوزًا ساحقًا بعدما كان قد وعد بإعادة إحياء السلام في البلاد.

وأشار الموقع إلى أن كل السياسيين المعارضين، الذين كانوا لديهم فرصة ضد "السيسي"، قد انسحبوا، واتهم الكثير الحكومة باستخدام أساليب لتمهيد الطريق لـ"السيسي"، الأمر الذي نفاه الرئيس.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:15 ص
  • فجر

    05:16

  • شروق

    06:39

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    17:49

  • عشاء

    19:19

من الى