• الثلاثاء 17 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر04:22 ص
بحث متقدم

"فتح": جهود مصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني

عرب وعالم

عزام الأحمد
عزام الأحمد

وكالات

استعرض عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، اليوم الأحد، آخر التطورات والموقف الراهن بشأن تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، خلال لقائه وزير الخارجية، سامح شكري.

وكشف "الأحمد" عن اتصالات وجهود تبذل لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق المصالحة مع حركة "حماس".

وأوضحت وزارة الخارجية المصرية، أن الأحمد استعرض الجهود المبذولة من أجل تذليل العقبات في سبيل إنهاء الانقسام الفلسطيني، دون تفاصيل أخرى.

ونوه الأحمد إلى الجهود المصرية إزاء الدفع بعملية المصالحة على ضوء اتفاق إنهاء الانقسام الذي تم توقيعه في القاهرة.

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

وفي هذا الصدد، أكد شكري "أهمية المضي قدماً في مسار المصالحة باعتبارها خطوة هامة لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني".

وشدد على "ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطني (يرأسها رامي الحمد الله) من إدارة القطاع بكفاءة؛ وذلك لمصلحة المواطن الفلسطيني بغزة".

وأشار شكري إلى الأهمية التي توليها مصر للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون في قطاع غزة.

ويعاني القطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة، أوضاعا معيشية متردية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عاما، وتعثر المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".

والجمعة، غادر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس على رأس وفد، قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي، إلى القاهرة، للقاء مسؤولين مصريين.

وزيارة هنية مصر تأتي "لبحث أمور بينها التخفيف عن سكان قطاع غزة، والمصالحة الفلسطينية".

ووفق بيان الخارجية فقد شهد لقاء اليوم بين شكري والأحمد "نقاشاً حول مستقبل التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة".

وأوضح أنه برز خلال اللقاء توافق في الرؤى حول بذل كل الجهود، لإعادة تصحيح المسار تجاه استئناف المفاوضات (مع إسرائيل) وحل الدولتين".

وتطرق الأحمد نتائج المشاورات الفلسطينية خلال الفترة الماضية على المستويين الدولي أو الإقليمي، لمواجهة التحديات الناجمة عن التغير في الموقف الأمريكي تجاه قضية القدس.

ويرفض الفلسطينيون، استمرار الوساطة الأمريكية في المفاوضات مع إسرائيل، وذلك على خلفية قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل.

واعترف ترامب بكامل المدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل، في 6 ديسمبر 2017، وقرر نقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبا عربيا وإسلاميا، وقلقا وتحذيرات دولية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • شروق

    05:07 ص
  • فجر

    03:29

  • شروق

    05:07

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:05

  • عشاء

    20:35

من الى