• الثلاثاء 20 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر05:24 م
بحث متقدم
في يوم ميلاده

تعرّف على المكافآت التي منحت للشعب في مولد الملك فاروق

فيديو

أحمد سالم

أخبار متعلقة

الملك فاروق

الأسرة الملكية

قصر الملك فاروق بالإسكندرية

ولد الملك فاروق بن فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا في يوم 11 فبراير سنة 1920 وصدر بلاغ سلطاني يعلن فيه مجلس الوزراء عن ميلاد الأمير فاروق في قصر عابدين، فانتشر الفرح في البلاد وأطلقت 21 إطلاقة مدفع، ومنح موظفو الحكومة والبنوك إجازة، وجرى العفو عن بعض المسجونين، ووزعت الصدقات على الفقراء.

ويعد الملك فاروق آخر ملوك المملكة المصرية وآخر من حكم مصر من الأسرة العلوية، حيث استمر حكمه مدة ستة عشر سنة إلى أن أطاح به تنظيم الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو وأجبره على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور والذي ما لبث أن عزل في 18 يونيو 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية.

وبعد تنازله عن العرش أقام في منفاه بروما، وكان يزور منها سويسرا وفرنسا، فيما أصبح فاروق وليًا للعهد وهو صغير السن، وأطلق عليه الملك فؤاد لقب "أمير الصعيد" في 12 ديسمبر 1933، حيث كان الملك فؤاد الأول ينتهز أية فرصة، ليقدم الأمير الصغير إلى الشعب الذي سيكون ملكا عليه .. لذلك اصطحبه معه في عدة مناسبات.

حياة الملك فاروق في المنفى

يرى البعض أنه عاش حياة البذخ والسهر في منفاه، وأنه كان له العديد من العشيقات منهم الكاتبة البريطانية باربرا سكلتون، بينما قالت مطلقته الملكة فريدة وكذلك ابنته الأميرة فريال، أنه لم يكن يملك الشيء الكثير بعد أن غادر مصر بعد ثورة يوليو.

فيما أثبت شهود العيان في المحكمة التي عقدتها الثورة لمحاكمة حاشيته ومعاونيه بعد خروجه من مصر، أنه حمل معه إلى إيطاليا 22 حقيبة بها ملابسه وزوجته ناريمان وملابس الأميرات الصغيرات بالإضافة إلى مبلغ 5000 جنيه مصري علمًا بأن حسابه البنكي في سويسرا كان به 20 ألف جنيه.

وفاة الملك فاروق

توفي في ليلة 18 مارس 1965، في الساعة الواحدة والنصف صباحًا، بعد تناوله لعشاء دسم في "مطعم إيل دي فرانس" الشهير بروما، وقيل أنه اغتيل بسم الاكوانتين، بأسلوب كوب عصير الجوافة على يد إبراهيم البغدادي "أحد أبرز رجال المخابرات المصرية".

وفي تلك الليلة أكل وحده دستة من المحار وجراد البحر وشريحتين من لحم العجل مع بطاطا محمرة وكمية كبيرة من الكعك المحشو بالمربى والفاكهة، شعر بعدها بضيق في تنفس واحمرار في الوجه ووضع يده في حلقه، وحملته سيارة الإسعاف إلى المستشفى وقرر الأطباء الإيطاليون بأن رجلًا بدينًا مثله يعاني ضغط الدم المرتفع وضيق الشرايين لا بد أن يقتله الطعام.

ووصل جثمان الملك فاروق إلى مصر في 31 مارس 1965.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • مغرب

    05:51 م
  • فجر

    05:13

  • شروق

    06:37

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:25

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى