• السبت 21 يوليه 2018
  • بتوقيت مصر01:27 م
بحث متقدم
مؤتمر موسع للتأكيد على الهوية المصرية لسيناء

أسرار اجتماع «الحركة المدنية» للتحذير من «التهجير»

آخر الأخبار

التهجير في سيناء
التهجير في سيناء

عبدالله أبوضيف

كشفت قيادات بـ "الحركة المدنية الديمقراطية" عن تفاصيل الاجتماع الذي عقدته بمقر حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" أمس، والذي دعت على إثره إلى حوار مجتمعي شامل؛ لبلورة رؤى لمواجهة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وقالت الحركة، التي يواجه قياداتها بلاغات من محامين مؤيدين للنظام بالتحريض على الدولة، إنها تدراست الأوضاع الأمنية والسياسية والقانونية في اجتماع، عقدته أمس، بمقر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، دون تفاصيل عن المشاركين.

وقال عبدالعزيز الحسيني، نائب رئيس حزب "تيار الكرامة"، وعضو "الحركة المدنية الديمقراطية"، إن "الحركة اجتمعت بكافة كوادرها للتأكيد علي الوقوف بشكل واضح ضد أي محاولات لتهجير أهالي سيناء من أراضيهم مقابل إقامة الدولة الفلسطينية علي أرض غزة وسيناء المصرية، في إطار ما يعرف بصفقة القرن، وإن أي مشاركة من أي طرف مصري في هذه الصفقة لا يمكن تسميتها إلا بالخيانة".

وفي بيانها، أكدت الحركة رفضها لأي مخططات "لإخلاء سيناء من أهلها، وخلق فراغ لتصفية القضية الفلسطينية".

وقالت إنها "تحيي صمود أهالينا في سيناء في مواجهة كل صنوف الإرهاب ومقاومتهم للمشاريع الأمريكية والصهيونية والمشبوهة التي تستخدم كل أشكال الترويع لإخلاء سيناء من أهلها وخلق فراغ لتصفية القضية الفلسطينية بدويلة غزة الكبرى من رفح إلى العريش".

وأعربت الحركة عن تبنيها "شعار أهل سيناء (سيناء مصرية) (لن نرحل) وتعتبر هذا الصمود احد مفاتيح النصر في الحرب على الإرهاب".

وأضاف الحسيني لـ"المصريون": "الحركة ستعقد مؤتمرًا واسعًا للتأكيد علي هوية شمال سيناء المصرية، والتأكيد على عدم التفريط فيها بأي شكل من الأشكال"، مشيرًا إلى أنه "تم التفكير بأن يتم إقامة المؤتمر في سيناء إلا انه تم التراجع عن الأمر نظرًا للعقبات السياسية والأمنية التي تواجهها الحركة".

وشدد الحسيني على أن "الحركة مستمرة في عملها والدعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، غير عابئة بالظروف القانونية التي يتم فرضها علي الحركة، خاصة وأنه لا يوجد دستور في العالم يخون المعارضة لدعوتها لعمل سياسي بحت، ومن ثم فلا يمكن للنظام السياسي إجبارنا على التراجع عن الخطوات السياسية التي أعلناها من قبل، بفعل الضغط باسم القانون والشخصيات التي تهدف لإعاقتنا عن التحرك".

في السياق، قال الدكتور محمد سامي، أحد قيادات الحركة المقدم ضده بلاغ للنائب العام، إن "الحركة ترى احتمالية ارتباط بين ما يحدث هذه الآونة في سيناء، وتهجير كثير من أهلها خاصة في الخط الموازي للحدود الفلسطينية، وبين ما يعرف بصفقة القرن، وهو أمر تحاول الحركة المدنية بشكل مسبق من التأكيد على رفضه، وستعمل بكافة ما تملكه من ضغط من خلال الشارع والمؤتمرات الصحفية والشعبية لمنع حدوثه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد تصريحات الجانب الأمريكي والإسرائيلي حول قرب موعد تنفيذ صفقة القرن".

وأضاف سامي لـ"المصريون": "اتهامات التخوين التي يتم توجيهها لقيادات الحركة، تم الرد عليها خلال الاجتماع بتوكيل فريق قانوني على أعلى مستوى، للوقوف ضد كل من يطلق هذه الاهتمامات التي تتسبب في الإيذاء المعنوي والمادي لقادة الحركة وعوائلهم، ومن ثم تحويلهم إلى القضاء، خاصة وأن هذه التهمة لا يمكن أن يتصف بها سوى من يقوم ببيع الأرض أو يساهم في التفريط فيها".

ودعت الحركة إلى "حوار مجتمعي شامل لبلورة رؤى لمواجهة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وضرورة فتح المجال العام لمثل هذا الحوار الديمقراطي".

وأعربت عن ثقتها في "قدرة المدرسة العلمية الوطنية المصرية على بلورة رؤى للنهوض بالوطن وتعزيز قيم المشاركة وتبحث الحركة تنظيم مؤتمرات حول قضايا السياسة والاقتصاد بمشاركة علماء مصر ومفكريها".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع فوز مصر باستضافة كأس العالم 2030؟

  • عصر

    03:45 م
  • فجر

    03:32

  • شروق

    05:10

  • ظهر

    12:06

  • عصر

    15:45

  • مغرب

    19:03

  • عشاء

    20:33

من الى