• الجمعة 23 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر02:31 م
بحث متقدم
في ذكرى اغتياله..

معلومات لا تعرفها عن مؤسس الإخوان

آخر الأخبار

البنا
البنا

عمرو محمد

أخبار متعلقة

مصر

اغتيال

الاخوان المسلمين

حسن البنا

النقراشي

يتزامن اليوم 12 فبراير، ذكرى مقتل مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، حسن البنا، الذى ولد بمدينة المحمودية التابعة لمحافظة البحيرة فى 17 أكتوبر 1906، وتربي في عائلة متدينة، فقد حفظ القرآن ودرس في مدرسة الرشاد ثم حصل على الإعدادية والتحق بمدرسة المعلمين في دمنهور وتخرج في دار العلوم عام 1927 وعين مدرسا في المدرسة الابتدائية الأميرية في الإسماعيلية، إلى أن استقال عام 1946م ليتفرغ لتأسيس جماعة الإخوان.

بذرة تكوين الجماعة   

وفى مدينة الإسماعيلية أسس "البنا" أول نواة لجماعة الإخوان المسلمين في مارس 1928 وعمل البنا مندوباً لمجلة الفتح التي يصدرها محب الدين الخطيب، ثم أنشأ مجلة "الإخوان المسلمون" اليومية ثم أسس مجلة "النذير" كما ترأس تحرير مجلة "المنار" بعد وفاة رئيس تحريرها الشيخ محمد رشيد رضا.

الاتهام بالاغتيالات

في مساء الأربعاء 8 ديسمبر 1948 وإثر تكرار عمليات اغتيال لمشاهير الدولة المصرية من الساسة وقتها، اتهم الإخوان بالضلوع فيها ومنها اغتيال القاضي الخازندار أعلن رئيس الوزراء المصرى محمود فهمى النقراشى حل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها، وفى اليوم التالى بدأت حملة الاعتقالات والمصادرات، وتم القبض على البنا ثم تم إطلاق سراحه، وصادرت الحكومة سيارته الخاصة، واعتقلت سائقه، وسحبت سلاحه المرخص وقبضت على شقيقيه اللذين كانا يرافقانه في تحركاته.

اغتيال البنا

 في 12 فبراير 1949  وفى تمام الساعة الثامنة مساء السبت، خرج البنا من جمعية الشبان المسلمين برفقة رئيس الجمعية ودق جرس هاتف الجمعية فعاد رئيسها ليجيب الهاتف، فسمع إطلاق الرصاص، فخرج ليرى البنا وقد أصيب بطلقات الرصاص وهو يعدو خلف السيارة التي ركبها القاتل، ويأخذ رقمها وكان البنا لا يزال متماسكا رغم إصاباته القاتلة ثم نقله إلى مستشفى قصر العينى فخلع ملابسه بنفسه، مما جعل البعض يرجحون أنه ترك ينزف حتى الموت، ولفظ البنا أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، أي بعد أربع ساعات ونصف من بدء محاولة الاغتيال، ولم يعلم والده وأهله بالحادث إلا بعد ساعتين أخريين.

من قتل البنا:

عقب قتل النقراشي باشا، غضب الملك فاروق لذلك وقد قيل علي لسان أحد من مقربيه أنه قال "دم البنا بدم النقراشي" وقد التقطها في حينها الأميرالاى محمود عبد المجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية "والمعروف بتعذيبه للسجناء وضربهم عراة"، وقام باختيار من سيقومون بالمهمة ووضع سيارته الرسمية التي تحمل رقم 9979 تحت تصرفهم، وتم قتل البنا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • عصر

    03:27 م
  • فجر

    05:10

  • شروق

    06:33

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:27

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى