• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:36 م
بحث متقدم
شاهد..

"جهاد وآمال".. قصة حب تحدت المرض

الصفحة الأخيرة

جهاد وأمال
جهاد وأمال

متابعات - مواقع وصحف

تنتظر قصة اللبنانى جهاد وآمال نهاية سعيدة تشبه قصص الحب في الروايات والأفلام حيث لا ينتظر جهاد عيد الحب ليهمس بأذن آمال أحلى الكلمات، فهو يعيش حبه على مدار السنة.

ويحارب "مجنون آمال" كما يسمونه واقعا مريرا دون استسلام، جعل هذا الواقع أم أولاده الثلاثة طريحة الفراش منذ أكثر من 4 أعوام.

وراء وجه جهاد الأربعيني ولحيته قلب طفل صغير تخونه الدموع في كل مرة يتحدث فيها عن زوجته.

يقول إنها أم أولاده، ويعشقها بجنون ويضيف جمال أن زوجته بالحب والصبر غلبت المرض.

بدأت قصة آمال عندما استفاقت من غيبوبتها لتجد نفسها طريحة الفراش بعد أن أفقدتها جلطة دماغية القدرة على الحركة والنطق والبصر. لكن مرضها ضاعف من حبهما، وخلق بينهما لغة مشتركة، جهاد وحده الأقدر على فك رموزها.

يرفض جهاد الاستسلام، ولا يشتكي أبداً من العناية بآمال، فهو يدللها ويقص عليها يوميا ما مر به يومه، وهي تضحك وتغمره بالقبلات.

فيما يحاول جهاد اليوم بمساعدة جمعية "بنين" المحلية، تأمين نفقة علاج يعيد إلى أطراف آمال بعضا من الحياة، وإلى قلبها كثيرا من الأمل.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:43 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى