• الثلاثاء 20 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر09:14 م
بحث متقدم

أمين: من لم يتعلم من قصة شفيق وعنان وجنينة فلن يتعلم

آخر الأخبار

محمد أمين
محمد أمين

أحمد عادل شعبان - صحف

أخبار متعلقة

عنان

شفيق

جنينة

أورد الكاتب الصحفي محمد أمين عدة خواطر متفرقة حول الأوضاع السياسية في مصر ، أبرزها عن قضية المستشار هشام جنينة مع الفريق سامي عنان .

وقال "أمين" في مقال نُشر له بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "محطات عيد الحب" : "الحياة مدرسة نتعلم فيها أكثر من الجامعات وكتب السياسة والاقتصاد.. فمن لم يتعلم من قصة الفريق أحمد شفيق والفريق سامى عنان والمستشار هشام جنينة لن يتعلم.. إنها قصة الصعود والهبوط و«الشقلوط».. «لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب».. قرآن كريم".

وأضاف: " فى وقت من الأوقات ينبغى أن تأخذ «استراحة محارب».. خدها بمزاجك أحسن.. لكل زمان دولة ورجال.. هذه ليست دعوة للاستسلام فلا تغضب.. إنها دعوة للحكمة والعقل".

وتابع: "سؤال: هل هناك من راهن على خروج الجماهير؟.. الرهان على خروج الجماهير ليس فى محله دائماً.. الجماهير أحياناً تنتظر.. عدم خروجها أيضاً رسالة لمن يهمه الأمر".

وإلى بقية الخواطر الأخرى الواردة في مقال "أمين" :

? حقيقة.. لا أخشى من أصوات المعارضة.. أخشى من صمت المعارضة.. لا أطمئن إذا كانت الدنيا كلها تعزف نغمة واحدة.. النغمة الواحدة لا تطرب ولا تعيش على مر الزمن!

? جيشنا العظيم يحارب الآن فى سيناء.. لكنه لا يتخلى عن إنسانيته أبداً.. أنقذ طفلاً مصاباً بالسرطان من العريش، واستجاب لنداء مدير مستشفى 57 بتيسير إجراءات تأمينه لحين الحصول على الجرعة.. تعظيم سلام.. الجيش المصرى رجال!

? السيسى لم يحرك الجيش شرقاً وغرباً ليحقق الأمن للمصريين فقط، ولكنه يحرك أجهزة الدولة أيضاً ليحقق الأمان النفسى للمواطنين.. «الأمان النفسى» بتوقيع الدكتور سامى عبدالعزيز!

? مشكلة الرئيس السيسى أنه جاء بعد ثورة وتسلم «شبه دولة».. يا سلام لو ظهر هذا الرجل قبل 2010.. كان المصريون أكلوا الشهد.. أتوقع أن تتغير الأحوال فى الفترة الرئاسية الثانية!

? صحيح نحتاج إلى الديمقراطية والتعددية والشراكة المجتمعية.. ولا جدال فى هذا.. ولكن حظنا كده، الديمقراطية لا تنشأ فى أجواء الحرب.. ربنا يكتب نهاية لهذه الحرب.. ادعوه يستجب لكم!

? اجتمعت الأحزاب فى «بيت الأمة» منذ أيام، لا لكى ترسم خريطة طريق للمستقبل، ولكن لكى تؤيد السيسى.. فهل يستمر الحوار الوطنى، حتى لا نقع فى نفس الخيّة 2022؟.. أتمنى!

? الدكتور زاهى حواس قال إن أجدادنا الفراعنة احتفلوا بعيد الحب.. وقال إن المصرى القديم عرف الـ «girlfriend».. واضح أن الأحفاد خايبين.. لا بنوا أهرامات ولا حتى عاشوا حياتهم!

? «الورد الإلكترونى» لا يترك أثراً، ولا يشعرك بالبهجة.. الورد الطبيعى فيه روح.. التوقيع بائع ورد.. فعلاً التقدم التكنولوجى جيد، ولكن له ضحايا أيضاً!

? فى عيد الحب طلبت الإعلامية الكبيرة نادية صالح.. لم أتركها حتى ابتسمت رغم معاناة المرض فى مستشفى الشروق بالمهندسين.. شريف بك إسماعيل بعث لها بوكيه ورد فاخر، وتابع حالتها!

? وأخيراً، هل تصدق أننى أتذكر مصر كلما سمعت أم كلثوم تُغنى للحب؟.. وهل تصدق أننى لم أبك بحرقة كما بكيت من أجلها؟.. حفظ الله مصر.. وحفظ أهلها الطيبين!


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:12 ص
  • فجر

    05:13

  • شروق

    06:37

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:25

  • مغرب

    17:51

  • عشاء

    19:21

من الى