• الأربعاء 21 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر03:31 م
بحث متقدم

أمريكا توقف بث إذاعة "سوا" ..لهذا السبب

آخر الأخبار

إذاعة سوا
إذاعة سوا

متابعات

أخبار متعلقة

وقف البث

إذاعة سوا

نسب المشاهدة

عزوف الجمهور

تسببت الأرقام الهزيلة في نسب المشاهدة لـ "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"ووسائل الإعلام التابعة لها في انقلاب داخل الإدارة الأميركية ، والتي قررت وقف بثها.

وكشفت مصادر من داخل قناة الحرة الأميركية أن تغييرات كبيرة ستظهر في الأسابيع المقبلة تشمل كافة المنابر الإعلامية التلفزيونية والإذاعية والإلكترونية التابعة لـ"شبكة الشرق الأوسط للإرسال" التي تتولى إدارة قناة الحرة والحرة العراق وإذاعة "راديو سوا" والمواقع الإلكترونية التابعة لها.

كما كشف التقرير الذي نشرته "العرب اللندنية" أن السياسة النشطة التي تمارسها الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط باتت تتطلب مواكبة إعلامية لشبكة الحرة ، المفترض أنها الذراع الإعلامية الناطقة بالعربية للولايات المتحدة.

وكانت واشنطن قد أدركت فشل قناة الحرة في إحداث أثر لدى الجمهور العربي وفق ما كان مأمولا منذ انطلاق الشبكة عام 2004م.

وأكدت المصادر أن دراسات متخصصة أظهرت إحصاءات هزيلة في نسب المشاهدة على نحو أثار ضجيجا لدى القيمين على الشبكة الإعلامية الأميركية العربية، ما استدعى تعيين الدبلوماسي الأميركي المعروف عربيا "ألبرتو فرنانديز" على رأس هذه الشبكة، في محاولة لإحداث انقلاب يعيد القناة إلى مستويات مقبولة تنافس بقية الفضائيات العربية والأجنبية الناطقة باللغة العربية ، بحسب العرب اللندنية.

فيما أفادت أنباء مؤخرا أن فرنانديز قد قرّر إغلاق إذاعة "راديو سوا"، في أكتوبر المقبل ، فيما تحدثت أنباء أخرى أن الإذاعة ستتوقف عن البث في شهر سبتمبر المقبل.

وأكدت المصادر أيضا  أنه قد تم بالفعل إبلاغ الموظفين بقرار الإغلاق، حيث شاعت لدى بقية موظفي الشبكة مخاوف من إمكانية أن تطالهم إجراءات فرنانديز، خصوصا وأن "راديو سوا" يعتبر حجر الأساس الأول الذي أسس للشبكة العربية بعد اعتداءات 11 سبتمبر.

وأشارت مصادر الشبكة إلي أن المدير الجديد يسعى للتركيز على الأولويات الإعلامية التي تخدم السياسة الأميركية، وأن التخلي عن الإذاعة جاء بعد دراسات أظهرت تراجع اهتمام الجمهور بالعروض الإذاعية مقابل تلك التي تبث من خلال الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتضيف المصادر أن الإدارة الجديدة ستركز على تطوير قناة الحرة والمنابر الإلكترونية الرديفة، فيما ستعمل على توفير الخدمات الصوتية عبر وسائل أخرى بديلة عن المنبر الإذاعي التقليدي.

فيما يرى متخصصون أن التوجهات الجديدة لإدارة الشبكة الأميركية الناطقة بالعربية لا تخضع لمعايير تقنية فقط، بل إن وجود دبلوماسي أميركي يتقن اللغة العربية وخدم أثناء وجوده في السلك الدبلوماسي في عدد من الدول العربية، يتيح له رؤية الإعلام الأميركي من منظار ميداني مختلف عما يمكن أن تقرره المكاتب في واشنطن.

وأوضح المتخصصون أيضا أن القناة خسرت المنافسة أمام الفضائيات العربية الكبرى، كما  خسرتها أمام القنوات الدولية الناطقة بالعربية، خصوصا أن بعضها قد انطلق بعد سنوات من انطلاق قناة الحرة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • مغرب

    05:52 م
  • فجر

    05:12

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:26

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى