• الأحد 18 فبراير 2018
  • بتوقيت مصر05:12 ص
بحث متقدم
عن قرار نقل السفارة للقدس..

موقع أمريكي: "ترامب" يطبق "بروتوكولات حكماء صهيون"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

قال موقع "دبليو إن دي" الأمريكي، إنه الآن انكشف الستار عن السبب وراء اعترف الرئيس دونالد ترامب رسميًا بأن القدس عاصمة إسرائيل، موضحًا أن القرار لم يتخذ لأن القدس عاصمة إسرائيل، ولأن الأمم لها الحق في تعيين عواصمها الخاصة، بل لأن الرئيس الأمريكي كان يتبع "بروتوكولات حكماء صهيون".

ووفقًا لمعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط، الذي يرصد ويترجم ويعلق على منشورات المنطقة، قال الكاتب، هاشم الفخراني في مقال بعنوان "من مؤامرات الربيع لشراء البيت الأبيض" إن بروتوكولات حكماء صهيون تحقق أهدافها بعد 100 عام".

 وتابع "الفخراني" في مقاله، أن "تل أبيب مهدت طريق النزاعات "العربية العربية" وأحكمت سيطرتها على الإدارة الأمريكية لانتزاع "القدس" من العرب".

وقال "الفخراني" في حديث لصحيفة "اليوم السابع" إن "الاعتراف الأمريكي من جانب واحد (القدس عاصمة لإسرائيل) الذي تجاهل تحذيرات المجتمع الدولي حول انعكاساته لم يكن مفاجئا".

وأردف: "أن قرار القدس كان جزءًا من المؤامرة الصهيونية التي بدأ يهود أوروبا في نسجها، مثل شبكة العنكبوت، في عام 1901، من خلال وثيقة "بروتوكولات حكماء صهيون"، والتي تتضمن 24 بروتوكولا". 

و"تشمل هذه البروتوكولات خطة للاستيلاء على العالم بتعيين أتباع [اليهود] في المواقع الحساسة بين صناع القرار، وبإنشاء جماعات ضغط - تعرف بشكل جماعي باللوبي الصهيوني - التي تسيطر بشكل استبدادي على مصائر الأمم، في حين أن الصحف المصرية لا توفر معلومات أساسية عن البروتوكولات.

وفي الساق ذاته، يقول البرفيسور إيلي فيزيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام: "إن الأكاذيب حول اليهود، والتي تنشر مرارًا وتكرارًا، وخاصة على شبكة الإنترنت توحي بالمصداقية عند البعض، إن الأفراد والجماعات الذين استخدموا "البروتوكولات" مرتبطون جميعًا بهدف مشترك: نشر كراهية اليهود ".

في المقابل، ادعى متحف الهولوكوست التذكاري، الأمريكي، أن "البروتوكولات" هى "عمل خيالي"، مكتوبة عمدًا لإلقاء اللوم على اليهود لمجموعة متنوعة من العلل.

وأوضح المتحف أن "أولئك الذين يوزعون البروتوكولات يدعون أنه يوثق مؤامرة يهودية للسيطرة على العالم.

جدير بالذكر، أن الصوفي سيرجي نيلوس، هو من أول من حرر وكتب هذه البروتوكولات، وقد نشرت لأول مرة في روسيا في عام 1905 باسم "الكبير في الصغير: قدوم مضاد المسيح وحكم الشيطان على الأرض".

 وقد أشار هتلر إلى "البروتوكولات" في الدعاية الدعائية، وطوال حياته المهنية "استغل أسطورة أن "البلاشفة اليهود" كانوا يتآمرون للسيطرة على العالم".

واختتم الموقع، تقريره، منوهًا بأن "من أجل تفعيل هذه البروتوكولات، عملت إسرائيل بجد لإشعال نيران ما يسمى بالربيع العربي، الذي قوض الشعوب العربية في سوريا واليمن والعراق وليبيا،  من خلال البروتوكول [السابع]، نجحت إسرائيل في إضعاف قدرات جيوش هذه الدول، في حين تمكن الجيش المصري من الوقوف بقوة ضد هذه المؤامرة الشيطانية ".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تنجح الحملة «سيناء 2018» فى القضاء على الإرهاب؟

  • فجر

    05:15 ص
  • فجر

    05:15

  • شروق

    06:39

  • ظهر

    12:14

  • عصر

    15:24

  • مغرب

    17:49

  • عشاء

    19:19

من الى