• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:11 ص
بحث متقدم

«البرادعي».. هل يشكل قوة ضغط على النظام من الخارج؟

آخر الأخبار

الدكتور محمد البرادعي
محمد البرادعي

عبدالله أبوضيف

يجد الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق - الذي استقال من منصبه احتجاجًا على فض اعتصام أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي في "رابعة" في 14 أغسطس 2013 – نفسه في كل الأحوال في مرمى الهجوم، المشوب في كثير من الأحيان بالسخرية اللاذعة، حتى ممن تحمسوا له بعد مشاركته في ثورة 25يناير 2011.

ويبقى البرادعي، واحدًا من الشخصيات المؤثرة على الساحة السياسية المصرية، فضلاً عما يتمتع به من علاقات دولية، اكتسبها خلال فترة عمله على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذريعة، وحصوله على جائزة نوبل للسلام عام 2005، الأمر الذي يرى معه البعض أنه يمتلك أدوات للضغط على السلطة من أجل إفساح المجال أمام حرية الرأي والتعبير، والإفراج عن المعتقلين السياسيين بالسجون المصرية.

شريف الروبي، المتحدث باسم حركة "6أبريل - الجبهة الديمقراطية"، والعضو بحملة البرادعي للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012، وصف الأخير بأنه "فقد مصداقيته وفعاليته في التأثير على الأوضاع السياسية في الداخل، وانغلاقه على المواقع الافتراضية أدى إلى انحسار مجموعات مؤيديه على أفراد غير مؤثرة".

وأضاف في تصريح إلى "المصريون": "البرادعي فقد تأثيره على المجتمع الدولي، والذي كان بارعًا في تحويل أنظاره إلى مصر قبل ثورة 25يناير، ومثل بنزوله ومشاركته فيها حينها دورًا كبيرًا في حماية المتظاهرين، وممارسة المجتمع الخارجي الضغط على نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك".

وأوضح أن "المجتمع الدولي لا يهمه سوي مصالحة وفقط، ولا يمكنه الضغط على نظام سياسي يحقق له هذه المصالح، ومن أهمها المصالحة مع إسرائيل، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو أمر لم يعهده رئيس سابق، ومن ثم كان يتم الضغط على هذه الأنظمة".

وأشار إلى أن "القيادات السياسية في مصر أصبحت أكثر نفوذًا وتأثيرًا في المجتمع الدولي الذي لم يعد يستمع إلا لها وفقط".

من جهته، قال السفير عبدالله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "البرادعي قوته الحقيقية كانت في عام 2010، وفي الأحداث التي سبقت ثورة 25يناير، إلا انه في الوقت الحالي فقد الحماسة وأصبح هناك قادة سياسيون أكثر حركة عنه داخل المؤسسات الدولية، بينما كان في السابق هو الوحيد الذي يستطيع التواصل معها وإرسال رسائل لها عن الأوضاع الداخلية في مصر، وكانت حينها أقل حدية من الوقت الحالي".

مع ذلك، أكد الأشعل "المصريون"، أنه لا يستطيع أن ينكر قيمة البرادعي كسياسي سبق غيره في التعامل مع الخارج، وتسبب في إحداث الحراك في وقت من الأوقات، إلا أن "موقفه في غاية الغرابة فيما يخص الأوضاع السياسية الحالية، واكتفائه بإطلاق تغريدات من منصة "تويتر" بدلاً من العودة إلى الوطن وممارسة السياسية من الداخل، ومواجهة التحديات التي يواجهها القادة الحزبيون والشباب الذين يشكلون أيقونة في الوقت الحالي، بعد تعرضهم للتنكيل والسجن، وعلى الرغم من ذلك مازالوا يعلنون معارضتهم للنظام بشكل واضح".

ويحظى البرادعي (المقيم خارج مصر حاليًا) بمتابعة واسعة على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، حيث يبلغ عدد متابعيه نحو 6 ملايين شخص، وعادة ما يستخدم حسابه لمناقشة أمور سياسية تخص مصر والعالم العربي.

وأطلق في الآونة الأخيرة أكثر من تغريدة، بالتزامن مع توقف كل من الفريق عنان رئيس الأركان الأسبق، والمستشار هشام جنينة، الرئيس لسابق للجهاز المركزي للمحاسبات، والدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح رئيس حزب "مصر القوية".

وكتب البرادعي أمس الأول قائلاً: "فى مناخ سام مشحون بالاستقطاب المدمر وشيطنة الآخر أيًا كان والقمع والظلم والغضب هل تكون البداية في تواصل الجميع مع الجميع لنبذ العنف وإرساء أسس وطن يتسع للكل قائم على العدل والحريّة والتسامح"؟

وفي آخر تغريداته اليوم، قال: "أتمنى قبل أن نبدى رأيًا بالقول أو الكتابة أن نتحرى الحقيقة ونعي مانقول ونراعي ضمائرنا. مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ . وقبل ذلك وبعده أن ندرك أن ملاذنا الوحيد هو العيش المشترك مستظلين بقيم الصدق والعدل والحريّة. أسال الله الهداية للجميع".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى