• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:51 ص
بحث متقدم
عجائب عبدالقدوس:

(سؤال لحضرتك عن الحدث العظيم الذى تحول إلى مصيبة!!)

مقالات

أظن أن عنوان مقالى هذا يدخل فى دنيا العجائب، والسبب أنه يُفترض فى مقالات الرأى العام أن تعبر عن وجهة نظر الكاتب، فإذا وجدت مقالًا يلقى العبء الأساسى على القارئ، ويقول له: "أنا أطرح سؤالًا وعليك لو سمحت تجيب عليه"، فهذا أمر غير مألوف بالطبع، ويدخل فى دنيا العجائب! وأراهن أن الدهشة أخذتك وأنت تتساءل عن هذا الحدث العظيم في حياتنا، وتحول إلى مصيبة وبلوى وكل مشتقاتها!! ونشاهدها يوميًا. 
وأسارع إلى شرح ما أعنيه قبل أن يتحول كلامى إلى "فزورة" غير مفهومة، قائلًا إنه قبل ستين عامًا بالضبط شهدت أمتنا حدثًا جللًا تمثل فى إعلان الوحدة بين مصر وسوريا، وكان ذلك فى 22 فبراير عام 1958.
وفى ذات السنة شهد العالم بداية متواضعة لنشأة الاتحاد الأوروبى مكونة من ثمانى دول قررت التعاون فيما بينها، ولم تعمر الوحدة العربية طويلًا فقد تحطمت فى 28 سبتمبر عام 1961، وهو ذات اليوم الذى مات فيه عبدالناصر بعدها بتسع سنوات. 
وإذا نظرنا إلى وضعنا الحالى تجد أحوال أمجاد يا عرب أمجاد حاجة تكسف!! ووحدة العرب أصبحت من مخلفات الماضى، وسوريا تمزقت إلى أشلاء!! بينما الاتحاد الأوروبى بلغ ذروة نجاحه، فهناك وحدة حقيقية تجمع الأوروبيين فى مختلف المجالات، وهم قوة عالمية يحسب لها مليون حساب!! ترى ما سبب نجاح الخواجات وفشل العرب؟
إننى أطرح عليك هذا السؤال بإلحاح، وأرجو ألا تكون أجابتك لأن العرب متخلفون وينتمون إلى العالم الثالث، بينما فى أوروبا أناس متحضرون يستحقون كل الاحترام! وكلامك فى هذه الحالة سيدخل في دنيا العجائب؛ لأننا كنا يومًا القوة الأولى فى العالم!! وأسباب البلوى التى نعيشها متعددة، وياريت تفكر فيها معايا. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى