• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:18 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

حرب عالمية فى سوريا قريبًا

عرب وعالم

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أفرد موقع "تاجس تسايتونج" الألمانى تقريرًا يحلل الوضع فى سوريا، إذ اعتبر أن جميع القوى تتطلع لنهش سوريا، والسيطرة على جزء منها، متوقعًا أن المرحلة المقبلة ستشمل حربًا بين إسرائيل وإيران بدعم أمريكى وروسى على الأراضى السورية.

فى حين كانت الثورة المصرية على الرئيس المخلوع، حسنى مبارك فى يناير 2011 على مشارف الانتصار، كان كل شيء فى سوريا هادئًا تمامًا، كما لو كانت الثورات العربية لم تمر على دمشق بالمرة، ولكن لاحقًا فى العام نفسه تجرأ بعض الشباب الشجاع للخروج إلى الشارع بأفكارهم الديمقراطية، إلا أن نظام بشار الأسد رد بوحشية عارمة على ذلك فور خروجهم.

ولم يتح للمعارضة السورية الديمقراطية أى فرصة أن تنقسم، إذا أنها كانت بالفعل قد وقعت بين شقى رحى النظام العلمانى الذى يتحكم فيه العلويون وبين المعارضة السورية الموجودة بالفعل إلا وهى الإخوان المسلمين، واليوم اختفى أغلب الديكتاتوريين العرب، والذين ظلوا يحكمون الشرق الأوسط حتى بداية الربيع العربي.

وأشار الموقع إلى أن القوى العظمى القديمة كانت قد تنبهت إلى أهمية سوريا الجغرافية، إذ اعتبرتها مفتاح الشرق، ولهذا سعت إلى استعمارها، والآن تهدف القوى العظمى والإقليمية الحالية إلى السيطرة على سوريا، ومن ثم الشرق الأوسط.

والآن ليس هناك علاقة بين الحرب الدائرة فى سوريا بالثورة ضد بشار، إذ أنها تصبح شيئًا فشيئًا منطقة حرب، يريد فيها ممثلو القوى العظمى زراعة قواتهم الأول هناك، ومن ثم تثبت القومى العظمى أقدمها هناك، فتتوسع كل من إيران وروسيا بسرعة فى بناء قاعدتهم العسكرية فى المنطقة التى يسيطر عليها نظام الأسد.

بينما تستمر الولايات المتحدة فى توسيع مطاراتها فى المنطقة التى يسيطر عليها الأكراد شرق الفرات وتزيد من عدد الوحدات الخاصة على تلك المنطقة، الأمر الذى يتيح لهم محاربة إيران فى سوريا.

فيما تهدد إسرائيل بالقيام بعملية عسكرية ضد القاعدة العسكرية لإيران فى سوريا، مستندًا إلى دعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لها، وأخيرًا وليس بآخر ما زالت تركيا تبعث قوات عسكرية إلى شمال سوريا، ليس فقط لمنع تأسيس دولة للأكراد فى وسوريا، ولكن لتحجز لنفسها مقعدًا في المناقشات المتوقع حدوثها فى أى وقت لتقسيم سوريا.

روسيا فشلت فى أولى محاولاتهم لعقد مؤتمر حول تقسيم سوريا إلا أنه لم يتبق لـ"بوتين" شيئًا آخر سوى دعم الأسد فى معركته فى الغوطة الشرقية،، وفقًا لمنطق الحرب الذى لا يعرف ضمير، ولهذا السبب فشل قرار الأمم المتحدة الذى يقضى بعقد هدنة.

ولا يشغل بال "بوتين" عدد القتلى من المدنيين، إذ أثبت ذلك بصورة كافية ووافية أثناء حصاره حلب والمدن السورية الأخرى.

فى حين لم توقف تركيا زحفها فى عفرين، لمجرد وجود قتلى مدنيين أثناء زحفها، أو لأن الميليشيات الكردية الموالية للأسد جاءت لمساندة المدينة المحاصرة، ولكن بدلًا من توقفها عن التدخل فى سوريا زادت من عملياتها العسكرية هناك لتحقيق مآربها.

وتوقع الموقع أن مرحلة التصعيد المقبلة قد تؤول حربًا إيرانية إسرائيلية على الأراضى السورية، بينما ستحصل إيران على غطاء ودعم روسي، بينما ستحصل إسرائيل على آخر أمريكي.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى