• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر02:39 م
بحث متقدم
"جلوبس" الإسرائيلي:

عقبتان أمام صفقة الغاز مع إسرائيل

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

عرض موقع "ميدل أيست مونيتور" البريطانى تقريرًا لصحفية "جلوبس" الإسرائيلية، والذى تنبأ بفشل صفقة الغاز المبرمة مؤخرًا بين شركات مصرية وإسرائيلية.

وأرجع ذلك لعقبتين هما: الأولى شرط مصر بتسوية العقوبات الصادرة بحقها نتيجة لخرقها اتفاقية الغاز، مؤكدًا أن هناك تقارير تنفى ما ردده مسئولو الطاقة الإسرائيليون بعدم وجود صلة بين الصفقة وبين التعويض المستحق لإسرائيل، بينما تتمثل العقبة الثانية فى قلة معدلات الاحتياطى النقدى فى مصر.

ونفت مصادر إسرائيلية رسمية ما أشيع حول تنازل إسرائيل عن الديون المستحقة على مصر لإسرائيل بقيمة 1.8 مليار دولار، رغم أن توقفت مصر عن تصدير الغاز الطبيعى منذ ثورة 25 يناير 2011.

فذكرت صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية أن مصادر من شركة الكهرباء الإسرائيلية نفت ما أشاعته تقارير لوسائل إعلام مصرية التي تقول إن تل أبيب قد تنازلت عن الديون المصرية، مضيفة أنه يوجد علاقة بين اتفاقية تصدير الغاز الأخيرة والحكم الذى يقضى بغرامة القاهرة عن الأضرار التى لحقت بمؤسسة الكهرباء نتيجة وقف ضخ الغاز المصري".

وقال نائب مدير عام تنظيم العلاقات والاتصالات فى شركة الكهرباء أورن هيلمان:"لن تتنازل شركة الكهرباء عن هذه الديون، ولن تكون هناك تنازلات، مشيرًا إلى أنه لا تزال الشركة تعمل على تحصيل هذه الديون من القاهرة".

إلا أن الصحيفة أشارت إلى أنه ليس من السهل تحقيق تلك الصفقة، على عكس ما يشيعه المسئولون فى تل أبيب، إذ أن هناك تقارير تفيد بأن هناك صلة قوية بين تعويضات شركة الكهرباء الإسرائيلية التى تسعى للحصول على مبلغ التعويض من القاهرة بموجب الحكم القضائى من ناحية وبين صفقة الغاز من ناحية أخرى، فى الوقت الذى يدعى فيه مسئولو الطاقة الإسرائيليون أنه لا يوجد مثل هذه الصلة، وأن هذا كله يتعلق باتفاق بين شركات خاصة وليس اتفاقًا بين دولتين أو حكومتين .

وواصلت "جلوبس" القول: على الرغم من هذه المزاعم، فإن تنفيذ الصفقة مرتبط بموافقة الحكومة المصرية، وبحسب وزير النفط المصرى طارق الملا، يتعين على مصر تسوية جميع المسائل المتعلقة بالتحكيم قبل أن تصبح بلادها قوة عظمى إقليمية.

وتابعت: "إضافة إلى ذلك، كشفت تقارير إعلامية مصرية عن أن المصريين يعارضون استيراد الغاز من تل أبيب فى ضوء التزام حكومتهم بتحويل البلاد إلى قوة عظمى مستقلة من حيث قطاع الطاقة، وفى وقت واحد عندما تعلن الدولة عن إطلاق إنتاج حقل ظهر".

بينما عددت الصحيفة الإسرائيلية أن هناك مشكلة قد تعيق طريق وتنفيذ الغاز المصرية الإسرائيلية ألا وهى معدلات احتياطى النقد الأجنبى المنخفضة فى القاهرة".

فأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن التعويضات التى طلبتها شركة شرق المتوسط للغاز قد تم تسويتها مؤخرًا قبل توقيع الصفقة، وقد حكم القضاء المصرى على شركات الغاز المصرية أن تدفع تعويضات تبلغ نحو 1.03 مليار دولار أمريكى للشركة. وكان هذا المرسوم مهمًا لتنفيذ الاتفاق بين القاهرة وتل أبيب لأن إحدى الوسائل لتنفيذ اتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلى إلى الجانب المصرى هى نقله عبر البنية التحتية وخط الأنابيب.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:41 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى