• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر06:52 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

"الميكروباص" العمود الفقري لشوارع مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

ذكر موقع "ذود دويتشه تسايتونج" الألماني، أن "الميكروباصات" تمثل العمود الفقري لشبكة المواصلات في القاهرة، إذ إن هناك 60 ألف "ميكروباص" تجوب شوارع القاهرة، والتي تستطيع الدخول بين المناطق العشبية المتداخلة، والتي تستعصي على الحافلات الكبيرة ووسائل المواصلات الأخرى، فضلًا عن كونها رخيصة ومتوافرة في كل مكان.

أغلب سكان القاهرة لا يستطيعون تحمل تكاليف سيارة أجرة أو تكاليف الشركات الخاص بالتوصيل مثل "أوبر"، ولهذا فإنهم يعتمدون على مترو الأنفاق، وبعد الخروج منه يستخدمون الحافلات للوصول إلي وجهتهم، إذ إن هناك 3 آلاف حافلة في القاهرة، بينما تمثل جزءًا من هذه الحافلات ما يسمى الحافلات الصغير، إلا أنها تخدم نصف الركاب مقارنة بوسائل النقل العادية.

ومقارنة ببرلين فإن شبكة المواصلات العامة ببرلين يعمل بها ألف و400 حافلة فقط، إلا أن في القاهرة هناك شبكات طرق، والتي لا يعرفها إلا السائقون المصريون، وغالبًا لا توجد لافتات لمحطات الأتوبيس، وبالكاد تقف الحافلات، فمن يريد ركوب الحافلات، عليه أن يقفز إليها.

ولم تغير الحافلات الجديدة التي وضعتها الإمارات العربية تحت السيطرة المصرية الكثير في تلك العادات القاسية، فبرغم من كونها ليست متسخة وليست معوجة، والبعض يحتوي على إنترنت مجاني، إلا أنها لم تفعل بعد، وتشجع تلك العوامل الناس إلي ركوب تلك الحافلات، الأمر الذي يعتبره خبير التخطيط، ديفيد سيمز، مجازفة لن تجدي نفعًا كبيرًا، ، فضلًا عن أن كل حافلة من شأنها أن تساهم في زيادة الزحام.

ولهذه الأسباب تشكل "الميكروباصات" العمود الفقري لوسائل المواصلات القريبة في الكثير من الطرق والشوارع، وأوضح الموقع أنها عبارة عن سيارات بيضاء تتسع لأحد عشر راكبًا وهي صناعة يابانية، وفي القاهرة من المفترض أن يكون هناك 60 ألف "ميكروباص"، وتتمتع وسيلة النقل تلك بشعبية واسعة؛ نظرًا لأنها رخصية ومتوافرة بأعداد كبيرة على مدار الساعة، وفي كل مكان في الأماكن البعيدة والأحياء الشعبية، والتي يقطن فيها ثلثا سكان القاهرة، لأنها أماكن رخيصة، والتي بنيت دون تخطيط مدني.

وفي تلك الأماكن تعد الشوارع ضيقة جدًا، لدرجة أن أعمدة النور في ذروة الصيف تحرق، إذ إن أشعة الشمس المتعامدة لا تصل إلي تلك الشوارع نظرًا لأن المباني بها تصل إلي 8 أو 10 أدوار، حيث لا يمكن أن تقاد فيها الحافلات أبدًا، فغالبًا لا تستطيع سيارتان المرور جنبًا بجنب.

ولكن تعد هناك أسباب تدفع لكره "الميكروباصات" نتيجة لضيقها، وأن السائقين يتنافسون على الركاب دون أدني مراعاة لهم، ودائمًا ما يتسببون في حوادث ضخمة، وغالبًا ما يتجه السائقون إلي الرصيف مباشرة لنزول الركاب مباشرة دون أدني إنذار، وساهموا بذلك في إثارة الزحام في مفترقات طرق مهمة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى