• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر06:48 ص
بحث متقدم
صحيفة بريطانية:

المصريون يتساءلون: متى نجنى ثمار الإصلاحات الاقتصادية؟

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

"التجار في سوق الغزل والنسيج في حي الأزهر في القاهرة كانوا يرون دائمًا محلاتهم مليئة بالزبائن، ولكن عقب ارتفاع الأسعار أصبحت فارغة"، بهذه الكلمات سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الضوء على ارتفاع الأسعار الذي صاحب الإصلاحات الاقتصادية في مصر.

وتساءلت الصحيفة، في تقريرها، عن إذ كان هناك أمل في أن يجني المصريون ثمار هذه الإصلاحات، في المستقبل القريب، في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني.

وأوضح التقرير:  بعيدًا عن الإصلاحات، يقول كثير من المصريين إنهم يشعرون بأنهم أسوأ حالاً، ويمكن أن تمثل المشاكل الاقتصادية التحدي الرئيسي للرئيس عبد الفتاح السيسي عند خوضه السباق الرئاسي.

وقالت "شيماء"، وهى ربة منزل في الثلاثينيات من عمرها، وهي تبحث عن بعض النسيج: "يتعين على الناس الذين يرغبون في الزواج في هذه الأيام أن ينتظروا وقتًا طويًلا؛ لأن لا يوجد أي مال لشراء أي شيء".

وأضافت: "قبل سنوات كان الراتب كافيًا وكان هناك فائض لكن الآن الراتب يصل إلى ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف جنيه (225 دولارًا و 180 يورو) شهريًا ولا يكفي".

ويذكر أن الانتخابات الرئاسية المصرية في الفترة من 26 إلى 28 مارس هى الثالثة منذ ثورة يناير في العام 2011 ، ويبدو أن الرئيس "السيسي" سيفوز بولاية ثانية مدتها أربعة أعوام.

آثار التعويم

ومن المتوقع أن بعد انسحاب جميع المنافسين من السباق،  ستكون نسبة المشاركة ضئيلة في صناديق الاقتراع، إلا أن الاستياء الاقتصادي الذي يواجه العديد من المصريين أصبح قضية سياسية أكبر من معضلة الانتخابات.

وقد قامت مصر، بعد ثورة عام 2011 وسنوات الاضطرابات التي تلت ذلك، بتنفيذ مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية الجذرية المرتبطة بقرض مدته ثلاث سنوات بقيمة 12 مليار دولار وافق عليه صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016.

وشملت الخطوات اعتماد ضريبة القيمة المضافة، وتخفيضات دعم الطاقة، وتعويم الجنيه، ما أدى إلى خفض قيمته إلى النصف مقابل الدولار في البلد المعتمد على الواردات.

ويلقي سيد محمود -50 عامًا- وهو أحد أكبر تجار الأقمشة في حي الأزهر، خارج متجره، باللوم على "تعويم الجنيه" للركود الاقتصادي، وقال "محمود": "هذا القرار غير كل شيء، وارتفعت الأسعار ثلاثة أضعاف وأربعة أضعاف"، مضيفًا أن "البطانية التي كانت بـ200 جنيه، تكلف الآن 800 جنيه".

وفى الوقت نفسه يعيش 28 % من المصريين أو 93 مليون شخص تحت خط الفقر، وفقًا للأرقام الرسمية.

وفي هذا الصدد، قالت علياء المهدي، العميد السابق لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة: "برغم أن بعض الإجراءات الحكومية كانت إيجابية، إلا أن قرار تعويم الجنية  كان "الأسوأ".

وأضافت: "إذا كان التحسن الاقتصادي يأتي على حساب مستويات معيشة الشعب فان الهدف من برنامج الإصلاح لم يتحقق".

البطالة والصناعة المحلية

وعلى الرغم من ارتفاع نسب التضخم ومعدلات الفقر، يصر الرئيس "السيسي" على أن فترة ولايته الأولى شهدت "طفرة غير مسبوقة"، فمنذ انتخابه في عام 2014 ، عملت مصر على سلسلة من المشاريع الضخمة، وشملت المشاريع الوطنية توسيع قناة السويس، التي انتهت في عام 2015، بعد عام من تنصيب "السيسي".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى