• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر02:21 م
بحث متقدم

القرآن تدبر وعمل

وجهة نظر

عبدالله ظهري
عبدالله ظهري

د. عبدالله ظهري

القرآن كلام الله.. الله لم ينزل علينا القرآن ليعرض علينا بلاغته أويدهشنا باعجازه رغم أن بلاغته أعجزت وإعجازه أدهش!! الله أنزل القرآن لنحيا به وعليه، والله أنزل القرآن نوراً نهتدي به (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا) القرآن روح، والجسد بلا روح مجرد (جثة)، والحياة بدون قرآن هي موت مؤكد ومُجرب، القرآن في حياتنا له أربعة أحوال، أولها، نحافظ عليه كتاباً وورقاً من التلف وبالطبع نحن نؤدي هذه المهمة السهلة بنجاح منقطع النظير. ثانيها، أن تنعم ألسنتنا بتلاوة كلام الله. ثالثها، أن يمس القرآن قلوبنا أو تمسه قلوبنا. رابعها، أن يتحول القرآن في حياتنا إلى منهج عمل..الخير كله والعبرة كلها في الأخيرة، وحتى يتحول القرآن إلى منهج عمل يجب أن يسبقه تفكر وتدبر. مركز المنهاج للاشراف والتدريب التربوي بالمملكة العربية السعودية قرر إعادة إكتشاف غاية القرآن وسر وجوده فأبدع كتاب ( القرآن تدبر وعمل)، مجلد فاخر سعره خمس وعشرون ريالأً.. والعائد منه لا تصلح أرقام الدنيا لوصفه أو توصيفه!! كل آية في الكتاب تقرؤها ثم تفهم معانيها ثم تقف معها وعليها لتعقلها وتتدبرها ثم تأتي الخطوة الأخيرة والحاسمة حين تحولها إلى أفعال تغرسها في أرضك فتتحول إلى أرض خصبة ومثمرة في الدنيا والآخرة. وبعد أن كان المقبل على القرآن بنهم وشغف يتحصل على طريقة في الحفظ وأسلوب في التلاوة يقدم له الكتاب وجبة متكاملة دسمة بلا حدود فيحفظ ويتلو ويفهم ويتدبر ويعمل. المحفظون والمجودون الآن يملكون كتاباً ودليلاً يعظم قيمة عملهم وبلغة التسويق يشبع إحتياجات عملائهم. الاسلام دين إبداع والله هو البديع والمسلم مثله مثل غيره يستسلم أمام أي جهد إبداعي يعتمد طريقة مختلفة للوصول.لا يوجد ما يمكن أن يغير حياة المسلم مثل القرآن، والمسلم الآن يواجه أزمة حادة، ضعف الايمان هو أزمة المسلم، والأزمة يحلها القرآن، كلام الله إذا فتحنا له قلوبنا يفتح أمامنا كل الأبواب، أبواب كثيرة موصدة أمام المسلمين أفراداً ومجتمعات، والمسلمون يبحثون عن مفاتيح تفتح الأبواب الموصدة أو تفك شفرة أقفالها فلا يصلوا إلى مبتغاهم بينما المفتاح له نسخة واحدة ووحيدة، والنسخة حاضرة أمام أعينهم أو محفوظة على رفوفهم أو ساكنة أحياناً في قبضات أيديهم!!!

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:41 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى