• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر01:16 ص
بحث متقدم

بالصور.. «أنقذوا الغوطة» حملة جريئة من قلب معاقل بشار

عرب وعالم

حملة تضامنية من دمشق
حملة تضامنية من دمشق

وكالات

أطلق ناشطون سوريون في مناطق سيطرة النظام بدمشق حملة رمزية تظهر تضامنهم مع جيرانهم المحاصرين في الغوطة الشرقية الذين يتعرضون لحملة شرسة غير مسبوقة من القصف والحصار من قبل النظام وداعميه، غير مكترثين بالعواقب التي تنتظرهم في حال اكتشاف أمرهم.

وقالت الناشطة والحقوقية السورية سعاد خبية في منشور على صفحتها الشخصية على "فيسبوك" للترويج للحملة: "أنت سوري؟، تعيش داخل مناطق النظام؟ تشعر بالعار لما يتهمك به النظام من دعوته لإبادة أهالي الغوطة وذبحهم والتخلص من شرورهم أطفالا ونساء ورجال؟ تريد أن تفعل شيئا ولا تستطيع بسبب قبضة النظام الأمنية؟، اكتب أربع أو خمس كلمات لا أكثر لدعم أهلك بالغوطة وصورها بالموبايل مع إشارة للمنطقة والتاريخ دون أن تشير لاسمك وموقعك وأرسلها في فضاء النت".

ولاقت الحملة تفاعلا كبيرا من قبل عدد من الناشطين الذين قاموا بكتابة عبارات على أوراق بيضاء صغيرة حملوها بأيديهم وصوروها في شوارع بأحياء دمشق الخاضعة لسيطرة النظام وفي خلفية الصور تظهر معالم للمدينة العريقة للدلالة على المكان.

وكتب أحد الناشطين "رغم قرب المسافة (بين الغوطة ودمشق).. هذه الأوراق والدعاء هي كل ما نستطيع تقديمه لكم.. أنقذوا الغوطة".

في حين كتب آخر "في الغوطة الشرقية المحاصرة من لم يمت بالقصف مات بردا وجوعا وبين الأنقاض.. اهلنا في الغوطة من دمشق نحن معكم".

بدوره كتب ناشط ثالث "مع كل صدى غارة جوية قلوبنا تحترق عجزا عن إنقاذكم".

وعلّق ناشط آخر "نحن لسنا صامتين نحن فقط عاجزون وإياكم تحت تهديد السلاح والاحتلال.. أنقذوا الغوطة".

والغوطة الشرقية ملاصقة لدمشق، وتشكل مع الغوطة الغربية ما يشبه الحزام حول العاصمة، وكانت من أولى المناطق التي شارك أهلها في الثورة ضد نظام الأسد عام 2011 ومن اولى المناطق الخارجة عن سيطرة قواته.

وتتعرّض الغوطة الشرقية منذ أسبوعين لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من قبل النظام السوري وداعميه الأمر الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.







تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:57 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى