• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر01:42 م
بحث متقدم

حبس سائق قطار البحيرة ومساعده

قضايا وحوادث

حادث قطاري البحيرة
جانب من حادث تصادم قطاري البحيرة

محمد الخرو

أصدر المستشار أحمد حامد، المحامي العام الأول لنيابات جنوب البحيرة، قرارًا بحبس سائق قطار ركاب البحيرة ومساعده وعامل التحويلة؛ على خلفية الحادث الذي وقع في كوم حمادة وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات 4 أيام علي ذمة التحقيقات.

ووجهت النيابة للمتهمين الـ3، تهم القتل الخطأ والإهمال الجسيم في أداء العمل، ما تسبب عنه مقتل وإصابة المجني عليهم وإتلاف المال العام.

وأجرت نيابات جنوب دمنهور تحقيقات موسعة في تصادم قطاري ركاب وبضائع بمدينة كوم حمادة بالبحيرة، وتخللت التحقيقات التي استمرت علي مدار 13 ساعة منذ الساعة الثالثة ظهرا وحتي الواحدة صباحا، إجراء معاينات تصويرية علي مدار 4 ساعات وسماع شهود عيان ومناظرة جثامين القتلي وسماع أقوال المصابين داخل المستشفيات والتحفظ علي 6 أشخاص للتحقيق معهم وتحريز أجهزة القطارين الخاصة بالسرعة.

وأسفرت المعاينة التي أجراها فريق من نيابة كوم حمادة ترأسه المستشار أحمد حامد المحامي العام لنيابات جنوب دمنهور، عن وضع تصور مبدئي لكيفية وقوع الحادث حيث تبين أنه أثناء سير القطار رقم "678" قادما من محطة إيتاي البارود متجها إلى القاهرة وأمام قرية أبوالخاوي انفصلت العربات الثلاث الأخيرة بالقطار، وحدث تحويل مفاجئ للسكة الحديد لتدخل العربات المنفصلة علي خط "تنزيل" خاص بقطار بضائع كان متوقفا علي القضبان، فحدث اصطدام هائل بين العربات وجرار قطار البضائع الأمامي وكشفت التحقيقات والتصور المبدئي أن الحادث استغرق "7 ثوان" منذ حدوث التحويلة حتي الاصطدام.

وأضافت المعاينة التي استمرت من الساعة الثالثة ظهرا حتي السابعة مساء أن التصادم أدي إلي تهشم كامل بالجزء الخلفي للعربة رقم 3 والجزء الأمامي من العربة رقم 4 علاوة علي تلفيات بجرار قطار البضائع، وتطرقت المعاينة إلي فحص النيابة للخط الأساسي الذي كان يسير عليه قطار الركاب، والخط الآخر الخاص بقطار البضائع وفحص غرفة عامل المزلقان وعامل التحويلة.

وأجرت النيابة مناظرة لجثامين 7 قتلي بينهم سيدتان، والتي كشفت عن إصابة الضحايا بكسور بالأرجل والأيدي وتهشم بالجمجمة، بالإضافة لإصابة بعض الضحايا ببتر في الأطراف، ورفع رجال الأدلة الجنائية بعض الأشلاء المبتورة من الضحايا من مسرح الحادث، وأمرت النيابة بسحب عينة DNA منها لبيان هوية أصحابها، خاصة أن القتلي السبعة تسلمهم ذووهم بعد التعرف عليهم، وصرحت النيابة بدفنهم عقب الانتهاء الطب الشرعي من تشريحهم، فيما تبين أن إصابات المصابين تنوعت بين كسور ورضوض وكدمات وسحجات وجروح قطعية سطحية وغائرة.

وقال المصابون في أقوالهم أمام فريق النيابة إنهم أثناء تواجدهم داخل عربات القطار الأخيرة، سمعوا أصوات "دربكة" تلاها مباشرة اصطدام ضخم وصراخ من الركاب وإصابة بعضهم ومقتل آخرين. وأضافوا أنهم لم يعلموا سبب التصادم أو كيفية وقوعه حتي تم نقلهم إلى المستشفيات بسيارات الإسعاف ومساعدات الأهالي التي خرجت علي أصوات الارتطام.

وكشفت تحقيقات النيابة أن القطار قبل خروجه يفترض خضوعه للكشف من مهندس الصيانة، وهو ما تم بالفعل بحسب موظفي السكة الحديد الذين أقروا أن القطار خضع للصيانة قبل خروجه من المحطة الأولي، فقررت النيابة استدعاء كبير مهندسي السكة الحديد بالإسكندرية لسماع أقواله حول الأسباب المحتملة لانفصال عربات عن قطار، وكلفت اللجنة السباعية المشكلة من المختصين بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمكتب الاستشاري بالكلية الفنية العسكرية والرقابة الإدارية، بكتابة تقرير عن سبب انفصال العربات، ووضع التصور النهائي لكيفية وقوع الحادث وتحديد المسئولية وأيضًا استدعاء مهندس الصيانة الذي قام بالكشف علي القطار قبل بدء الرحلة.

كما سيتم من خلال التحقيقات وسماع أقوال المختصين كيفية حدوث التحويلة، وما إذا كانت إلكترونية أو يتم تحويلها بمعرفة العامل، وقام مختصون من فنيين بالسكة الحديد بسحب "الهاردات" الخاصة بجهازي ATC من القطارين في حضور النيابة العامة لتفريغها ومقارنة السرعات المسجلة بها وقت وقوع الحادث بالسرعات المقررة قانونا لسير القطارات.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:42 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى