• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر08:56 ص
بحث متقدم
و«نتنياهو» يتجه إلى مصر

هآرتس: أردوغان أفشل «قصة الحب» بين تركيا وإسرائيل

عرب وعالم

أردوغان
أردوغان

محمد محمود

بعنوان "إسرائيل تعثر على متعاونين وشركاء بالمنطقة ..اليونان ودول عربية"، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إنه "بينما يصيب الجمود علاقات تل أبيب مع أنقرة، هناك دول عربية أقل اهتماما بالفلسطينيين وتريد تحقيق مصالحها عبر إسرائيل".

ولفتت إلى أنه "مؤخرا التقى رئيسا أركان ووزيرا دفاع كل من اليونان وإسرائيل، وهي اللقاءات التي جاءت استمرار لتوطيد العلاقات العسكرية بين الدولتين، كما تأتي بعد زيارات قام بها الرئيس الإسرائيلي ورئيس وزراء تل أبيب لليونان العام الماضي، والتدريبات المشتركة المستمرة، وطائرات سلاح الجو الإسرائيلية التي تجري مناوراتها في سموات نيقوسيا واثينا".   

وواصلت "في سنوات التسيعينات رأت إسرائيل في تركيا حليفا استراتيجيا لها بالشرق الأوسط، لكن قصة الحب تلك خفتت وأصابها الوهن مع صعود رجب طيب أردوغان السياسي، والذي أظهر انحيازا أيديولوجيا عميقا لا يعرف حدودا للفلسطينيين وبالأساس لحركة حماس، ولفترة قصيرة وبعد المصالحة التي فرضها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما على تل أبيب وأنقرة في أعقاب حادث مرمرة، بدا أن الدفء سيعود مجددا بين تركيا وإسرائيل، لكن هذه الآمال تبددت سريعا وواصلت تل أبيب النظر إلى الغرب، لكل من اليونان وقبرص كشركاء ومتعاونين معها بالمنطقة".

وقالت "كانت هذه هي رؤية نتنياهو؛ فمن جانب تعتمد على  تحالف مع اليونان ومن جانب أخر توثيق العلاقات مع الدول السنية ومن بينها مصر والأردن وإمارات الخليج، في الحالتين اعتمد نتنياهو على اهتمام العالم العربي الخافت والمحدود بالقضية الفلسطينية، فالدول العربية تكتفي بالكلام فقط فيما يتعلق بالاحتجاج ضد استمرار الاحتلال، لكن نفس الدول يهمها أكثر مصالحها مع تل أبيب وتحقيق تلك المصالح".

وذكرت "القاهرة هي المثال الأفضل لهذا الأمر؛ ففي الشهر الماضي نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية تفاصيلا عن عشرات الهجمات الجوية الإسرائيلية بسيناء ضد تنظيم داعش، وذلك كمساعدة من تل أبيب للقاهرة، ومؤخرا كشفت تقارير عبرية عن زيادة عدد الجنود المصريين في شبه الجزيرة بموافقة تل أبيب، في إطار العملية العسكرية الجديدة ضد الإرهابيين، هذا الأمر يشهد على مستوى ثقة عال ومرتفع بين القيادات في كل من مصر وإسرائيل".

وأضافت "إسرائيل تربح من علاقاتها العسكرية كذلك مع كل من قبرص واليونان، حيث تتوفر إمكانية إجراء تدريبات غير متاحة في البيئة القريبة، مثل سلاسل الجبال لتمرينات قوات الكوماندوز والتعامل مع الأنظمة الروسية المضادة للطائرات الأمر الذي يتدرب عليه سلاح تل أبيب الجوي"، لافتا إلى أن "هناك عدوان مشتركان لكل من تل أبيب والدول السنية ألا وهو إيران  والجهاد السني كداعش والقاعدة، إلا أن اسم تركيا التي تعتبر خصما لإسرائيل لا يذكر بشكل علني في الاتصالات والعلاقات بين تل أبيب ونيقوسيا وأثينا". 

وأشارت إلى أن "قلق اليونانيين من عدوان تركي ومطامح أردوغان في فرض سيادة استراتيجية إقليمية، هذا القلق مستمر طوال الوقت جنبا إلى جنب مع المباحثات بين تل أبيب وأثينا فيما يتعلق بالتعاون في مجال الغاز، في إطار كل هذه العلاقات المشتركة يسمح الجانب العسكري أيضا بوجود فرصة وبوابة لتوحيد المصالح الاستراتيجية بين الدولتين".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى