• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر07:43 ص
بحث متقدم
«الرشق» يكشف..

نتائج زيارة وفد حماس إلى القاهرة

عرب وعالم

"الرشق" يتساءل: هل تحضرون شيئًا ضد المقاومة وحماس؟
عزت الرشق

خالد الشرقاوي

كشف عزت الرشق، عضو المكتب السياسي، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس"، أن قيادة الحركة ناقشت بشكل معمق مع المسئولين في مصر أربع قضايا أساسية.

وأوضح الرشق في مقابلة مع صحيفة القدس، نشرت اليوم الجمعة، أن النقاش تناول التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية في ظل ما يرشح عن رؤية أمريكية أو ما يسمى صفقة القرن، والأوضاع الصعبة في قطاع غزة، وملف المصالحة، والعلاقة الثنائية بين حماس ومصر.

وأكد الرشق، عضو وفد قيادة "حماس" الذي تواجد في القاهرة بقيادة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، خلال الزيارة الطويلة للعاصمة المصرية، أن هذه الزيارة تأتي في إطار سعي الحركة الدائم لبحث ومناقشة واقع القضية الفلسطينية والمخاطر التي تحدق بها، وسبل توحيد الجهود العربية والإسلامية من أجل الدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

وأشار إلى استمرار الاتصالات مع حركة "فتح" من أجل تذليل العقبات أمام المصالحة.

وقال الرشق: إن "حماس" تحمل مشروعاً تحررياً متكاملاً، وإن خياراتها مفتوحة ومتعددة في التعامل مع أي تطور، مشددًا على أنه إذا ما فكرت "إسرائيل" في شن عدوان جديد على قطاع غزة فإن " يد كتائب القسّام دوماً على الزناد، وشعارها "وإنْ عدتم عدنا".

وأكد الرشق، رفض حركته لاستعداد بعض الأطراف الفلسطينية أو العربية للتعاطي مع حلول تلغي حق العودة، وقال: إن هذا الأمر مرفوض تماما.

وأضاف الرشق خلال حواره: "لمسنا تعاطياً إيجابياً من الإخوة في مصر، ونأمل أن تقود هذه الزيارة واللقاءات التي تمّت إلى تحسن ملموس في الأوضاع، وقد ظهرت بعض نتائج ذلك بالفعل حيث بدأت البضائع بالدخول إلى القطاع".

كما أكد، العلاقة الثنائية بين حماس ومصر إذ أكد الوفد حرص الحركة على الأمن القومي المصري وعدّها جزءًا من الأمن القومي الفلسطيني وسبل التعاون بما يحفظ الأمن في الجانبين.

وتابع "الرشق": "شعبنا الفلسطيني ينتظر التنفيذ الأمين والجاد لبنود المصالحة التي تم التوافق عليها، وعلينا ألا نخيّب آماله في ذلك، أمام إخوتنا في حركة فتح والسلطة تحدّ في ذلك وعليهم أن يكونوا على قدر المسئولية".

وأشار إلى أنه "لا بديلَ لدى حركة حماس عن المصالحة إلا المصالحة، إذ أن وحدة الصف الفلسطيني بالنسبة لنا خيار استراتيجي وسنمضي في العمل على إنجاحها بكل عزم وحرص إلى أبعد الحدود، لكن لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام المماطلة والقفز عن الحقيقة والتهرّب من تنفيذ المصالحة وسنعمل على إيجاد الوسائل للتخفيف من معاناة أهلنا والتقدم في القضية الوطنية والتعامل مع المصالحة ممرا إجباريا للجميع".

كما أكد أن "الحصار المفروض على غزة منذ عام 2006 هو أحد أشكال الاحتلال ومن أهم أدواته للضغط السياسي حتى يرفع شعبنا الراية البيضاء ويقبل بما يفرض عليه من رؤى وحلول مذلة ومرفوضة تتضمن تنازلات عن حقوقنا الوطنية وهذا لن يحدث".

وشدد على أن حركة "حماس": "لا تقبل المساس بأي أرض مصرية تماماً مثل رفضنا القاطع التنازل عن شبر من أرض فلسطين، ولن نسمح أن يكون قطاع غزّة ممراً أو مقراً لأي شيء يهدّد الأمن القومي المصري".

وحول ملف تبادل الأسرى، نفى الرشق بعض ما روجت له بعض وسائل الإعلام من  طرح هذا الملف خلال هذه الزيارة؛ وقال: يدرك المحتلون كيفية التعامل مع هذا الملف؛ الذي لا يتم التعامل معه عبر وسائل الإعلام.

وحول العلاقات مع إيران؛ قال إن إيران تعد من أكثر الدول التي دعمت المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح في أحلك الظروف ولها الفضل في ذلك وهذا يسجل لها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى