• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر12:33 م
بحث متقدم
قانونيان:

هذه عقوبة المسيء للجيش فى الدستور

آخر الأخبار

الجيش المصري (أرشيفية)
الجيش المصري (أرشيفية)

حسن علام

حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي، من الإساءة للقوات المسلحة والشرطة، فيما وصفه بأنه "خيانة عظمى"، مشددًا على أن هذا السلوك لا يليق وليس من حرية الرأى فى شيء، وأنه لن يقبله أو يسمح به.

وأضاف السيسي، خلال افتتاحه مدينة العلمين الجديدة، أن الجيش والشرطة يقومان ومنذ 4 سنوات بمواجهة الإرهاب والدفاع عن الوطن، ويسقط منهما شهداء ومصابون ولا يمكن رد الجميل إليهما بالإساءة إليهما، أو التقليل من جهودهما، قائلاً: "دى بتساوى عندى دلوقتى خيانة عظمى"، يجب المحاسبة عليها.

وطالب الرئيس، وسائل الإعلام والمصريين بالتصدى لأى محاولات للإساءة للجيش والشرطة، مضيفًا أنه يدرك ما فعله الجيش فى السنوات الماضية، "وربما قد لا يكتب التاريخ عن ذلك لكن الله يعلم ما فعله الجيش".

تصريحات الرئيس، أثارت تساؤلات، حول العقوبة المحددة فى الدستور والقانون، لكل من يسيء للقوت المسلحة أو الشرطة، وما إذا كان ذلك مخالفًا لحرية الرأى والتعبير الذى كفله الدستور والقانون لجميع المواطنين.

يحيى الزفتاوي، المحامى أمام القضاء العسكري، قال إن قانون العقوبات، نص على أن عقوبة المسيء للقوات المسلحة أو الشرطة، تبدأ من سنة حتى تصل للإعدام شنقًا، منوهًا بأن الخيانة العظمى تعنى ذلك.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح أن النيابة العامة أو النيابة العسكرية، هما الجهتان المنوط بهما تحديد ما إذا كان الفعل يُعد إساءة أم لا، وذلك بعد تحقيقات يتم إجراؤها مع الشخص الذى يحاكم فى تلك القضية.

المحامى أمام القضاء العسكري، أكد أن حرية الرأى والتعبير لا تعنى التطاول، أو التحدث بكلام يسيء للقوات المسلحة أو الشرطة، ويُعد جريمة، بل هناك حدود لابد من الوقوف عندها.

إلى هذا، أشار شريف شلندة، إلى أن هناك مبدأ قانونى معمول به منذ قديم الأذل وهو أنه لا عقوبة ولا جريمة إلا بنص، منوهًا بأن القضاء هو الجهة الوحيدة التى تستطيع تحديد الإساءة من عدمها.

وأضاف لـ"المصريون"، أن الدستور والقانون يكفلان حرية الرأى والتعبير والفكر والاعتقاد، مشيرًا إلى أن المسرحية التى يتم عرضها فى أحد النوادي، وتسببت فى إزعاج البعض أو إثارة غضبه يتم عرضها منذ أربع سنوات، ولم يعتبرها أحد إساءة، فضلًا عن أن ذلك فن، وليس تعبيرًا عن رأي.

ولفت إلى أن جملة «الإساءة للشرطة والجيش تعد خيانة عظمى»، مطاطية استفزازية، غرضها الاستهلاك المحلي، وأيضًا لاعتقال بعض الأشخاص، حيث إنه لا يوجد بالدستور والقانون، مادة خاصة تحدد عقوبة خاصة بالإساءة للشرطة أو الجيش.

الخبير القانوني، أوضح أن الدستور والقانون، حددا عقوبة للشخص المسيء لمؤسسات الدولة المختلفة، دون تخصيص مؤسسة عن أخرى، مشيرًا إلى أن تلك العقوبة تبدًأ من يوم واحد، وتصل فى أحيان للإعدام.

وكان عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب، قال إنه لولا انحياز الجيش المصرى الباسل بقيادة المشير السيسى إلى الشعب، عندما كان وزيرًا للدفاع والإنتاج الحربى وقائدًا عامًا للقوات المسلحة، لكانت مصر قد ضاعت وسقطت وسيطر عليها شياطين جماعة الإخوان.

وأضاف: "سألتقى مع فريقى القانونى لإعداد مشروع قانون يتضمن عقوبات مشددة ضد كل من يسيء إلى الجيش والشرطة، سواء فى وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:42 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى