• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر08:59 م
بحث متقدم
موقع أمريكي :

هل أثرت علاقات "كوشنر" التجارية على سياسة "ترامب"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكر موقع قناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أن محققين اتحاديين يبحثون ما إذا كانت المحادثات التجارية التي أجراها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أجانب لدى تولى "ترامب" الرئاسة قد أثرت فيما بعد على سياسة البيت الأبيض.

وتساءل الموقع، في تقريره، إذ كانت علاقات "كوشنر" الخارجية أثرت على سياسية البيت الأبيض بطرق تهدف إلى الانتفاع أو الانتقام من الذين تحدث معهم، وفقًا لما ذكره شهود وغيرهم من أشخاص مطلعين على التحقيق.

وأوضح الموقع أن المحقق الخاص، روبرت مولر، سأل شهودًا عن محاولات كوشنر ضمان الحصول على تمويل للمشروعات العقارية لأسرته والتركيز بشكل خاص على محادثاته مع أشخاص من قطر وتركيا بالإضافة إلى روسيا والصين ودولة الإمارات العربية.

جدير بالإشارة أن "مولر" هو المسئول عن التحقيق الذي يخص تدخل روسيا المزعوم في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في 2016 وما إذا كان هناك أي تواطؤ مع حملة ترامب.

وكجزء من التدقيق في مناقشات "كوشنر" مع الأتراك، فإن محققين اتحاديين تواصلوا مع مواطنين أتراك للحصول على معلومات بشأن كوشنر من خلال مكتب الملحق القانوني بمكتب التحقيقات الاتحادي في أنقرة.

وقال أربعة أشخاص على إطلاع على هذا الأمر إن مسئولي الحكومة القطرية الذين زاروا الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري درسوا تسليم معلومات لمولر يعتقدون أنها تظهر تنسيق جيرانهم في الخليج مع كوشنر لإلحاق الضرر بقطر.

وأكد هؤلاء الأشخاص أن المسئولين القطريين قرروا عدم التعاون مع "مولر" الآن خشية أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الضغط على علاقات البلاد مع البيت الأبيض.

ونوه الموقع بأنه في الأسابيع التي أعقبت انهيار شركات "كوشنر" مع الحكومة القطرية وحزب العدالة والتنمية، أيد البيت الأبيض بقوة حصارًا اقتصاديًا ضد قطر بقيادة السعودية والإمارات، مستشهدًا بدعم البلاد للإرهاب كقوة دافعة.

وقد لعب كوشنر، وهو صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشار رئيسي، دورًا رئيسيًا في سياسة ترامب في الشرق الأوسط، وأقام علاقات وثيقة مع أمراء المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

في المقابل، قال متحدث باسم آبي لويل محامي كوشنر إن هذا التقرير صادر عن مصادر لم يكشف عن اسمها تباشر"حملة معلومات مغلوطة" لتضليل وسائل الإعلام.

وأضاف أن "السيد كوشنر قام في الحملة والمرحلة الانتقالية بدور الشخص المسئول عن اتصالات سليمة تمامًا من مسئولين أجانب ولم يخلط بين نشاطه أو نشاطه شركته السابقة وهذه الاتصالات".

ومن جهتها، رفضت السفارة القطرية في واشنطن هذه التأكيدات وقالت في بيان في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن الحكومة القطرية "لم تتصل ولم يكن لها أي اتصال مع مكتب المحقق الخاص بشأن أي موضوعات".

وفي السياق ذاته، فقد "كوشنر" إمكانية إطلاعه على معلومات المخابرات الأمريكية السرية للغاية في الأسابيع الأخيرة بسبب عدم قدرته على الحصول على إذن أمني على هذا المستوى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:59 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى