• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:14 ص
بحث متقدم

نجوم المعارضة يروجون للسلطة.. هذه أسباب التحول

الحياة السياسية

أسامة الغزالي حرب
أسامة الغزالي حرب

عبدالله أبوضيف

شهدت الفترة الأخيرة، تحولاً في مواقف سياسيين كانوا يصنفون على المعارضة لسنوات طويلة، فباتوا الآن من أشد الموالين للسلطة، ومن أبرز المؤيدين للرئيس عبدالفتاح السيسي، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التحول المفاجئ، في الوقت الذي تواجه فيه السلطة، اتهامات بالتضييق على معارضيها، ورفضها لأي صوت مخالف لها.

من أبرز تلك الوجوه، الدكتور أسامة الغزالي حرب، عضو "الجبهة الوطنية للتغيير"، المناهضة لنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، و"جبهة الإنقاذ" المناهضة للرئيس السابق محمد مرسي، والذي ظهر في الآونة الأخيرة ليبدي آراء مرحبة بالتقارب السياسي والدبلوماسي بين مصر وإسرائيل، معتبرا أن هذا الأمر من أهم إنجازات الرئيس السيسي، إلي جانب إعلان نيته زيارة إسرائيل والتطبيع معها، وظهور في مؤتمرات انتخابية داعمة للرئيس.

ومن بين هذه الشخصيات أيضًا، الكاتب الصحفي والناشط السياسي، عبدالحليم قنديل، أحد أبرز الموقعين علي اتفاق "فيرمونت" المؤيدين للرئيس السابق محمد مرسي، والمؤيد للسلطة الحالية، على الرغم من معارضته لها فيما يتعلق حقوق الإنسان واعتقالات بعض شباب الأحزاب السياسية، وأصبح من أبرز المؤيدين للسيسي  ويقود العديد من المؤتمرات الانتخابية الداعمة له، متهما كثيرًا من قيادات المعارضة السياسية التي كان ضمنها بالخيانة والعمالة للخارج.

واعتبر محمد سامي، رئيس حزب "تيار الكرامة"، أن "هذه الشخصيات لها الحق في تغيير آرائها تجاه ما يعتقدونه بشان النظام السياسي، خاصة وأنهم لم يكونوا يوما قادة داخل تيار المعارضة، أو شخصيات لها ثقل حقيقي يمكن أن تختل جبهة المعارضة بخروجهم منها".

وأشار إلى أنه "على الرغم من حضور بعضهم لاجتماعات الحركة المدنية الديمقراطية على سبيل المثال، إلا أن حضورهم كان برغبة شخصية منهم وليس بطلب من الحركة".

وأضاف سامي لـ"المصريون": "المعارضة السياسية تعرف أن بعض الشخصيات متغيرة الهوى، ولا يمكن حسبانها على المعارضة، نظرًا لتغيراتها وانتظارها بعض الإشارات الأمنية أحياًنا".

وقال إن "هذا ما يجعل حركات المعارضة الحقيقية تتجنب الحديث معهم أو دعوتهم لحضور بعض الجلسات الهامة لعدم نقل المعلومات للجهات الأمنية أو المقابلة لتيار المعارضة، ولذلك فإن قادة المعارضة لا ترى غرابة في الأسماء التي انتقلت إلى الجهة المقابلة وأعلنت تأييدها للنظام".

وقال مجدي حمدان، نائب رئيس حزب "الجبهة الديمقراطية"، الذي أسسه الغزالي حرب، إنه متعجب من التغير المفاجئ الذي طرأ على بعض الشخصيات السياسية ومن ضمنهم "حرب"، خاصة وأن الرجل له مواقف واضحة بخصوص السلطة السياسية الحالية، ورفض الحديث في وقت سابق بشكل مباشر معها أو التعاون مع مؤسساتها.

وأضاف حمدان لـ"المصريون": "الحديث عن أن فشل المعارضة أدى إلى انسحاب هذه الشخصيات وانضمامهم إلى جعبة المؤيدين للنظام السياسي ليس صحيحًا، خاصة وأن المعارضة منتفية من الأساس في هذه الفترة، ولا تجد أي مجال لإعلان مواقفها السياسية".

وأشار إلى أن "المعارض الحق هو من يتثبت برأيه في هذه الفترة، التي تظهر المعادن الحقيقية للرجال، كانوا معارضين بالفعل أو سقطت أقنعتهم وأصبحوا من المؤيدين وبحثوا عن مصالحهم".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • شروق

    05:28 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى