• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر06:53 ص
بحث متقدم
قاسم: من رحمة الله أنهم سقطوا من الحكم

إعلاميون بقنوات المعارضة": القيادات تسرق وتأكل السحت

الحياة السياسية

قنوات المعارضة
قنوات المعارضة

أحمد عادل شعبان

استنكر عدد من الإعلاميين السابقيين والحاليين بقنوات المعارضة ، ما يحدث من القيادات المسؤولة عن تلك القنوات ، أو القيادات السياسية عامة .

وقال محمد طلبة رضوان - مقدم برنامج صباح الشرق سابقًا: "سياسات الإفقار والإذلال .. هذا ما يمارسه نخب اسطنبول مع الشباب الصغار الذين صدقوهم ومشوا ورائهم، السمع والطاعة مقابل لقمة العيش، السكوت والطرمخة عن السرقة والنهب وأكل السحت والجرائم السياسية والإعلامية اليومية أو الفقر والتشريد والضياع، لن تجد من يسمع لك، فأهل الفساد في اسطنبول رحم بينهم، "اللي يمشي من عندي ويجيلك ما تشغلوش، واللي يمشي من عندك ويجيلي مش هاشغله، هنخرب بيوتهم عشان يتعلموا الأدب وما يرفعوش صوتهم في أسيادهم، واللي مش عاجبه ينزل مصر يتسجن أو ياخد إعدام"، ما أقبحكم، وما أسفلكم، وما أنجسكم، وما أبشعكم، من رموز ونخب فاسدة ومنحطة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار".

بينما قال عبدالله الماحي - إعلامي بقناة الشرق - : "أنا مش مبسوط أبدًا من الإعلام في اسطنبول، ومش حاسس إني بعمل حاجة إعلامية حقيقية مفيدة لبلدي، تنقذ المعتقلين والمظلومين، وإحساس إن وقت كتير بيمر من شبابنا وعمرنا في المنفي والغربة بدون فايدة مؤلم جدًا.. العشوائية وانعدام الرؤية، والأخطاء الكبيرة في إدارة الملف الإعلامي، أصابت الكثير من الإعلاميين بالإحباط وفقدان الأمل في التغيير، وبعضهم بدأ فعليًّا يفكر في إنشاء مشاريعه الخاصة والابتعاد عن المجال بكامله، بل والهجرة أحيانًا خارج #اسطنبول، وكل يوم أسمع عن كفاءات إعلامية إما مشيت أو قاعدة في البيت، أو بتفكر تعمل حاجة من الاتنين. ومش عارف مين وصّل الناس للمرحلة دي؟ ولصالح مين؟.مين؟

وأضاف: " نصيحة: علينا جميعًا الإعلاء من المصالح العامة على المصالح الشخصية وياحبذا لو انسحب الساسة جانبًا بعيدًا عن الملف الإعلامي وإدارته، ويكفي ما وصلنا له من انهيار سياسي. ولا داعي للحنجورية وشغل المصاطب والمبارزات النارية التي لا تصلح في تغير وعي. ولا داعي للوبيهات والفرق فهذا الشكل من الإداريات هو الذي أوصلنا لما نحن فيه. وقدموا الكفاءات الإعلامية، وحافظوا عليهم. ودققوا فيما تقدمون وتصنعون من إعلام. وإذا وُجدت رؤية إعلامية يبقى حلو قوي.؟ بكفاية 5 سنين مروا من عمرنا".

بينما قال طارق قاسم إن أغلب رموز المعارضة يديرون الأمور بنفس الطريقة التي ينتقدونها في النظام ، قائلًا: "في اسطنبول . الجميع يستغل حاجة الجميع . الجميع يحلب الجميع حلبا مستغلا غلاء المعيشة و حاجة الخلق للعمل".

وأضاف: "مؤسسات القوم دكاكين . و تحالفاتهم سبابيب رخيصة . وسدوا كل الامور لغير أهلها. فلا السياسي عنده رؤية . ولا الإعلامي فاهم ما يقوم به وكيف يصوغ رسالة إعلامية احترافية او تقترب من الاحترافية . و الكل يتحجج متبجحا بالظروف و الإمكانيات . ولعمر الله إنهم لكاذبون . فقد جرت وما زالت تجري بين أيديهم أنهر من اموال و دعم . لكنها بلا رقيب ولا حسيب" .

وأضاف: "تكتلاتهم لا تدور إلا وراء مصالح شخصية ضيقة .. أحيانا اقول لنفسي إن من رحمة الله تعالى بنا أن هؤلاء سقطوا و لم يتحكموا لأنهم كانوا سيقدمون نموذجا شديد السوء و سيهدمون صورة الحلم في نفوس الناس . يقيني ان التاريخ يكتب المرحلة التي نعيشها في المنفى بمداد من مياه المجاري" .. مضيفًا أنه يستثني من هجومه شخصيات مثل الدكتور سيف عبد الفتاح مستشار الرئيس الأسبق مرسي.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى