• الثلاثاء 21 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر12:42 ص
بحث متقدم
بين مصر والسعودية..

خبراء:مشروع الـ«ألف فدان» يقضي على أطماع إسرائيل

آخر الأخبار

بن سلمان والسيسي
بن سلمان والسيسي

عبدالله أبو ضيف

1000 كيلو متر، محل اتفاق جديد بين الحكومتين المصرية والسعودية، بعد تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسى لولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، بهذه المساحة فى جنوب سيناء، من أجل استكمال المشروع الاستثمارى السعودى الضخم والمعروف باسم "نيوم"، ومن المقرر أن تشهد المنطقة تشييد منطقة استثمارية سعودية ومجلسًا للأعمال بين مصر والسعودية هدفه إدارة المشروعات المشتركة الضخمة التى يقودها الطرفان.

وفى سياق آخر، فإن تعهد الحكومة المصرية للملكة العربية السعودية بمنح هذه المساحة الكبرى وفى منطقة مثل جنوب سيناء، أعطى العديد من الدلالات لبعض المراقبين، خاصة وأن المحكمة الدستورية العليا أسدلت الستار على قضية ترسيم الحدود البحرية والتى يتم بمقتضاها تسليم جزيرتى تيران وصنافير إلى السعودية، والتى تسببت فى جدل واعتراضات واسعة داخل مصر، وتم إلقاء القبض على العديد من الناشطين عقب المظاهرات الرافضة للاتفاقية.

الجانب السعودى من جهته، أصدر بيانًا وأكد أن الأمر مختلف تمامًا عن قضية تيران وصنافير، وأن الاتفاقية الجديدة جزء من مشروع صندوق مشترك يعد الأكبر فى نطاق مشروعات البحر الأحمر بقيمة عشر مليارات دولار، ويستهدف جذب شركات السياحة والملاحة الأوروبية فى البحر الأحمر خلال الفترة المقبلة.

الدكتور محمد عبد الحي، أستاذ التخطيط بجامعة عين شمس، أكد أن المشروع الجديد بين مصر والسعودية يعد الأضخم فى منطقة البحر الأحمر، ويمنع كل التطلعات الإسرائيلية فى المنطقة، خاصة وأن الطرفين فى الاتفاقية عربيان وبينهما آلاف السنين من الأطر والروابط التاريخية والأسرية، ومن ثم مزيد من التفاهم داخل المنطقة ومنع أى محاولة لاختراقها خلال الفترة المقبلة فى ظل ما تتعرض له من مؤامرات عدة.

وأضاف عبد الحى فى تصريح لـ"المصريون"، أن التعاون مع طرف عربى أفضل بكثير من التعاون مع أطراف أخرى أجنبية، فى ظل قوة هذه القوى الأجنبية سواء السياسية أو العسكرية، ومن ثم عدم القدرة على فرض وجهات نظر الجانب المصري، أو تسهيل كافة مصالحه، وإنما العكس يصبح الطرف المصرى المفعول به فى الاتفاقية وينفذ ما يملى عليه الجانب الأقوي، وبالتالى ضياع المصالح المصرية.

وعلى هذا الصعيد، واضح الدكتور مختار الشريف، الخبير الاقتصادي، أن مشروع  المدينة الصناعية "نيوم" مشروع مشترك بين دولتى الأردن والمملكة العربية السعودية على امتداد البحر الأحمر، وبالتالى لا يمكن لدولة بحجم مصر أن تترك مشروعًا ضخمًا بهذه القوة، دون أن تحاول الاستفادة منه، خصوصًا وأنها تمتلك أرضًا تجعلها أكثر الدول الثلاث مهيأة لجذب شركات السياحة والملاحة الدولية والعالمية، ومن ثم تحقيق استثمار واستفادة مشتركة.

وأضاف الشريف فى تصريح لـ"المصريون"، أن استغلال الموارد الجغرافية والطبيعية التى تتميز بها مصر تأخر كثيرًا، وتطوير وتعمير سيناء لا بد أن يتصد المرحلة، ولا يمكن ربط هذا المشروع باتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، خاصة وأن الأمر يختلف، وقضية تيران وصنافير ممتدة منذ حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والاعتراف بسعوديتهما أصبح رسميًا، بينما المشروع الجديد لا يعنى بأى حال من الأحوال التنازل عن شبر من أرض مصر وإنما تخصيصه للاستثمار واحتفاظ مصر به.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    04:00 ص
  • فجر

    04:00

  • شروق

    05:29

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:40

  • مغرب

    18:37

  • عشاء

    20:07

من الى