• الأحد 19 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر09:40 ص
بحث متقدم
نور فرحات:

"هذا ما استوقفني في واقعة حبس خيري رمضان"

الحياة السياسية

فرحات
فرحات

المصريون ووكالات

عقب الفقيه الدستوري، الدكتور محمد نور فرحات، على أزمة حبس الإعلامي خيري رمضان 4 أيام على ذمة التحقيقات على خليفة  اتهامه بإهانة الداخلية.
وقال "فرحات"، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مساء الاثنين، "ما استوقفني في حبس خيري رمضان أنه جاء بعد 24ساعة فقط من تصريح الرئيس أن الإساءة للداخلية والجيش خيانة عظمي"، مضيفا ".. نحن دولة تعليمات".
وأضاف "فرحات"، في تدوينة أخرى، "الضمير الإنساني، العفو عند المقدرة، الغفران ، الحقيقة ملك الجميع، الأثرة، أدب الخلاف، هل ما زالت لهذه الكلمات معناها".
وكانت نيابة وسط القاهرة برئاسة المستشار سمير حسن، قد أخلت سبيل الإعلامي خيري رمضان، يوم الاثنين، بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه بعد انتهاء التحقيقات معه.
جدير بالذكر أن نيابة وسط القاهرة كانت قد استدعت الإعلامي خيري رمضان مقدم برنامج مصر النهاردة للتحقيق معه في البلاغ رقم 1170 لسنة2018 الذي تقدمت به الإدارة العامة للشئون القانونية بالوزارة، بعد الحلقة التي تحدث فيها عن ضباط الشرطة وزوجاتهم وما تضمنه البرنامج من إذاعة أخبار كاذبة أثارت غضب جموع العاملين بالوزارة وأسرهم.
وكان خيرى رمضان، خرج فى أولى حلقات برنامج «مصر النهاردة» على القناة الأولى، الأحد الماضى الموافق 18 فبراير وفى تمام الساعة العاشرة والنصف مساء بحكاية أرسلتها له زوجة ضابط شرطة- رفض الإفصاح عن هويتها- تحمل معاناة جميع زوجات ضباط الشرطة.
المذيع خيرى رمضان، أخذ يروي تلك المعاناة بقوله، إن ضباط الشرطة يعملون 17 -18 ساعة يوميًا، مشددًا على أن السيدة قالت إنها لم تستطع سداد مصاريف المدرسة الخاصة لأولادها وهذا ليس حال هذا الضابط، وإنما حال آخرين، وهو الأمر الذى دفعها للبحث عن وظيفة لدرجة تفكيرها فى العمل داخل البيوت من أجل الإنفاق على أولادها، كما أن زوجها يفكر فى الانتقال لسيناء من أجل الدفاع عن الوطن.
و كشفت هيئة الدفاع عن الإعلامى خيرى رمضان، أن تحريات الأمن الوطنى وردت إلى نيابة وسط القاهرة، حيث تضمنت صحة واقعة الاساءة للشرطة، بتاريخ يوم الأحد الموافق 18 فبراير وفى تمام الساعة العاشرة والنصف مساءاَ، بروايته حكاية على حد زعمه أرسلتها له زوجة ضابط شرطة - رفض الإفصاح عن هويتها- بحجة أنها تحمل معاناة جميع زوجات ضباط الشرطة.
وجاءت رسالته كالتالى: «إن ضباط الشرطة يعملون 17 -18 ساعة يوميا»، مشيراً إلى  أن السيدة قالت إنها لم تستطع سداد مصاريف المدرسة الخاصة لأولادها، وهذا ليس حال هذا الضابط، وإنما حال آخرين، وهو الأمر الذى دفعها للبحث عن وظيفة لدرجة تفكيرها فى العمل داخل البيوت من أجل الإنفاق على أولادها، كما أن زوجها يفكر في الانتقال لسيناء من أجل الدفاع عن الوطن. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:39

  • عشاء

    20:09

من الى