• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر08:35 م
بحث متقدم
يكشفها مقربوه..

أسرار خطيرة عن «الظواهري»

الحياة السياسية

عبد الله عزام وأيمن الظواهري
عبد الله عزام وأيمن الظواهري

عبد القادر وحيد

كشف حذيفة عزام ‏رئيس مجلس إدارة جريدة أخبارك أون لاين ونجل عبد عزام الملقب برائد المقاتلين العرب ضد الروس في أفغانستان أسرارًا جديدة عن زعيم تنظيم القاعدة "أيمن الظواهري"، وطبيعة العلاقة بوالده.

وقال عزام على حسابه الخاص علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه قبل استشهاد الوالد بأيام طلب أيمن الظواهري اللقاء بمجموعة من الإسلاميين المصريين المقربين من الوالد لإقناعهم بتركه والانضمام إلى حلفه وتنظيمه.

وفجّر عزام قنبلة عن الظواهري باتهام والده بأنه عميل للمخابرات الأمريكية، لافتًا إلى أن الظواهري أقسم أمام جميع الحاضرين بأن عبدالله عزام ضابط استخبارات يتبع جهات تتلقي أوامرها من "السي آي إيه".

وأكد أن هذا الكلام يشهد عليه الدكتور أسامة رشدي - المستشار السياسي لحزب البناء والتنمية - لافتًا إلى أنه استذكره بذلك في إسطنبول قبل عامين بحضور محمد شوقي الإسلامبولي - شقيق خالد الإسلامبولي - والقيادي الإخواني وجدي غنيم، بالإضافة إلى رفاعي طه القيادي السابق في الجماعة الإسلامية والذي تم اغتياله في سوريا في ظروف غامضة، بالإضافة إلي آخرين.

وأكد أن رشدي والإسلامبولي  يشهدان على هذا الكلام، لأن الظواهري كان يعتبر عبد الله عزام عميلا فلم يكن يصلي خلفه.

وتابع قائلاً: الظواهري الذي رمى والدي بالجاسوسية والعمالة، فصبيانه اليوم يرمونني بما رمى به إمامهم وقائدهم الوالد، من قبل ولا غرو فهم ينعتون كل مخالف لهم بالجاسوسية والعمالة ليسقطوه في عيون الدهماء الذين عطلوا عقولهم وتراكضوا خلف شعارات زائفة، بحسب قوله.

وقد اغتيل عزام الأب في سيارته بجانب اثنين من أولاده، "محمد وإبراهيم" في باكستان في نوفمبر 1989 م، وهو متجه إلى مسجد "سبع الليل"،  الذي خصصته جمعية الهلال الأحمر الكويتي للمجاهدين العرب، إذ كانت الخطب في المساجد الأفغانية بلغة الأردو.

واستخدم في حادث الاغتيال قنبلة على جانب الطريق تزن عشرين كيلو جرامًا من مادة الـ"تي إن تي"، وكانت تلك القنبلة من القوة بحيث نسفت السيارة تمامًا لتطير أشلاؤها وأشلاء راكبيها على الأشجار وأسلاك الكهرباء وواجهات المحال، إلا أن جثة الشيخ عبد الله عزام وجدت كما يروي الشهود وجدت إلى جانب أحد الحوائط القريبة لم يمسها ضرر ولم تصبها تشوهات.

يذكر أن حذيفة عزام في برنامج متلفز - تحت المجهر- نفي اتهام السوفيت بعملية اغتيال والده، مؤكدًا أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء هذه العملية، وأن جهاز الاستخبارات الروسي كان بعيداً كل البعد، لأن الروس كانوا قد انسحبوا وخرجوا من أفغانستان، ولو أرادوا أن يغتالوا والدي لاغتالوه في الفترات السابقة، التي كان يمارس فيها دوراً كبيراً في القضية الأفغانية وفي الجهاد الأفغاني".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:56 ص
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى