• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر12:01 م
بحث متقدم
صحيفة أمريكية:

قساوسة مصر: مقاطعة الانتخابات "خطيئة"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قالت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية، إنه منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة مصر قبل أربع سنوات، عمل على تحسين حياة المسيحيين ومنحهم حقوقًا وعمل على المساواة بينهم وبين المسلمين حتى مع تعرض كنائسهم للهجوم من قبل الإرهابيين.

وألمحت الصحيفة، في تقريرها، أنه من المتوقع الآن أن يدعم الأقباط للرئيس "السيسي"  في الانتخابات الرئاسية، التي ستجرى في وقت لاحق من هذا الشهر.

وفي السياق ذاته، قال إسحاق إبراهيم، الباحث في شئون الأقليات في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهى مجموعة تراقب الهجمات والتمييز ضد الأقباط، "إن القساوسة يخبرون الرعايا أنه من الضروري التصويت وأن البقاء في المنزل في هذه الانتخابات خطيئة".

وزعم التقرير أن العديد من الأقباط يخشون عودة ظهور التيار الإسلامي مرة أخرى أكثر من التضييق على الحريات من قبل النظام الحالي.

وقال "إبراهيم" إن "قيادة الكنيسة استمعت إلى لغة الرئيس السيسي للمساواة المدنية وتقارنها بسجل المعزول محمد مرسي".

وذكرت الصحيفة أن في فترة حكم "مرسي"، اندلعت اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين على أبواب كاتدرائية القديس مرقس القبطية، في العباسية، وقد دب الرعب في نفوس المسيحيين بسبب فشل "مرسي" في نشر قوات الشرطة في مكان الحادث، على حد قولها.

وقال الطبيب كمال (28 عامًا) وهو طبيب قبطي في الطب الباطني في القاهرة إن "الإخوان المسلمين قتلوا ودمروا ولم يشبههم أحد"، مضيفًا: "لكن من اليوم الأول في منصبه، أوضح الرئيس السيسي أنه يقف إلى جانب الطائفة القبطية".

ويشير "كمال" إلى المكانة التي أعطيت للكاتدرائية الضخمة التي تم بناؤها في العاصمة الإدارية الجديدة، كما نوه بأن بعض الناس يقولون إن الأموال يجب أن تذهب إلى الفقراء، ولكن بالنسبة لي، أنها رمز مهم لمصر الجديدة - ورؤية السيسي للمساواة".

ولم يتم الكشف عن التكلفة الدقيقة لبناء الكاتدرائية، ولكن وفقا لوسائل الإعلام الرسمية، تبرعت الحكومة المصرية والقوات المسلحة بأكثر من 12 مليون دولار للمشروع.

وقال المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، القس بولس حليم إن "الرئيس أوضح أن كل مواطن في أرض مصر يتمتع بجميع الحقوق وجميع الواجبات".

وعلاوة على ذلك، خفف الرئيس القيود المفروضة على بناء الكنائس، حيث وافق على بناء 53 مبنى جديدا للكنيسة في وادي النيل مؤخرًا، كما أعطى الأقباط الحق في أيام الخروج للحج إلى القدس.

وأردف المتحدث باسم الكنيسة: "ما الخطأ في تأييد الكنيسة للرئيس" متابعا: "السيسي يظهر أنه رئيس لجميع المصريين".

لكن التفاعل والمزج بين السياسة والدين يقلق مينا مجدي، 32 عامًا، وهو طبيب عيون في القاهرة، إذ قال: "إن الكنيسة مؤسسة روحية تهدف إلى تعليم الناس الإيمان المسيحي"، مضيفًا: "أنا ضد الكنيسة التي تمارس أي دور في الانتخابات، إما عن طريق تعبئة الناخبين أو الدعوة إلى انتخاب مرشح معين".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى