• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر06:53 ص
بحث متقدم
"مراسلون بلا حدود":

هذا ما يتعرض له الإعلاميون

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلط موقع "أر أس أف" في نسخته الإنجليزية، الضوء على معاناة مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية المختلفة في مصر، خاصة عقب البيان الأخير للنائب العام، نبيل صادق، إذ أمر بمتابعة وضبط وسائل الإعلام التي تبث الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية، كما استشهد الموقع بروايات البعض منهم .

ونوه الموقع، في تقريره، بأنه بعد نشر الفيلم الوثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية، "بي بي سي"، وتكذيبه من قبل السلطات وإثبات تزييفه، إذ يعرض الفيلم حالات الاختفاء القسري في مصر، والتي كان من ضمنها حالة "زبيدة" أو المعروفة إعلامية بفتاة الـ"بي بي سي"، وتعليق التعاون مع الإذاعة البريطانية، تفاقم المناخ القمعي في البلاد.

وفي حديث إلى "مراسلون بلا حدود" رفضوا الكشف عن هويتم، قال العديد من الصحفيين الذين يتخذون من القاهرة مقرًا لهم، ولعملهم مع وسائل الإعلام الأجنبية المختلفة، يواجهون موجة من العداء بشكل متزايد في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية .

فالبعض أصبح هدفًا لوسائل الإعلام المصرية، على سبيل المثال، مراسل "بي بي سي "في القاهرة، وائل حسين، تم حظر حسابه على "تويتر"، وتم استخدام حساب مزيف باسمه لتعميم معلومات غير صحيحة، على حد قول الموقع.

ونفس الشيء حدث مع مراسلة "رويترز" أمينة إسماعيل، فقد تم إنشاء العديد من الحسابات وهمية لها، لكنها كانت أكثر حظًا حيث حظرت الحسابات الوهمية وتمت استعادة حساباتها الحقيقية.

وعقب الموقع أن الهدف من وراء الضغط على الصحفيين الأجانب والمنظمات الإخبارية هو توجيه أنظار المنظمات والصحفيين بعيًدا عن المواضيع الأكثر حساسية في البلاد، على حسب زعمه.

ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها منظمة "مراسلون بلا حدود"، فإن المزيد من المراسلين يميلون إلى ترك رؤوس موضوعات عن قصصهم على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ قضية فيلم هيئة الإذاعة البريطانية الـ"بي بي سي" الذي تحدث عن حالات الاختفاء القسري في مصر، ولأنهم أيضًا لا يريدون أن يتم طردهم من البلاد، كما حدث مع ريمي بيغاليو، مراسل صحيفة "لا كروا" الفرنسية، في عام 2016.

ولفت الموقع إلى أنه مع مرور الوقت يزداد خوف العديد من الصحفيين الأجانب، لأنهم مضطرون إلى العمل دون تفويض من السلطات والمرور على فحوصات طويلة ومعقدة، وهذه هى المشكلة التى تواجه العديد من المراسلين، "العمل بدون تصريح".

وتحتل مصر المرتبة 161 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2017، وقد تم التضييق على معظم وسائل الإعلام المستقلة إما عن طريق منع مواقعها الإلكترونية أو عن طريق إخضاعها للسيطرة المباشرة، فضًلا عن حظر موقع "مرسلون بلا حدود" في مصر منذ أغسطس 2017.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى