• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر12:33 م
بحث متقدم
"المونيتور" تجيب:

هل يتصالح "السيسي" مع الإخوان قبيل "الرئاسية"؟

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

عقب تداول التقارير الإعلامية على محاولات النظام الحالي للمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، تساءلت صحيفة "الموينتور" الأمريكية عن إذا كان هناك فرصة لتحقيق ذلك على أرض الواقع، موضحة مكاسب وخسائر النظام من وراء صفقة المصالحة  مع "الإخوان".

وفي 6 فبراير نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، عن مصادر مقربة من الإخوان المسلمين في مصر، تقريرًا، زعمت فيه أن الرئيس السيسي يسعى إلى مصالحة قيادات الجماعة في السجون من خلال وسطاء، "على أن يتم الإفراج عن قيادات الجماعة مقابل ابتعادهم عن العمل السياسي بموجب صفقة المصالحة".

وفي محاولة منها للبحث عن أجوبة منطقية، تحدثت "المونيتور" مع محمود كبيش، العميد السابق لكلية الحقوق بجامعة القاهرة، الذي قال إنه: "لن تتم المصالحة مع الإخوان المسلمين أو الإفراج عن زعمائها المسجونين، ولا يتمتع الرئيس بسلطات تحقيق أي منهما، وهذه الأمور خاضعة لأحكام قضائية".

وحول إمكانية صدور عفو رئاسي، أجاب "كبيش": "على الرغم من أن الرئيس يمنح صلاحيات العفو، فإن هذا العفو مستحيل من الناحية القانونية في الوقت الحاضر. وذلك لأن معظم قادة الإخوان ما زالوا يواجهون دعاوى قضائية لا تزال قيد التحقيق. ولا يمكن العفو عن السجناء حتى انتهاء التحقيق وإصدار الأحكام".

وقال عماد الدين حسين، رئيس تحرير صحيفة الشروق، والذي يركز على الشئون السياسية، في مقال نشره موقع "دويتشه فيله" يوم 22 فبراير، إن العديد من الصحفيين والمراقبين الآخرين يتساءلون عن سبب تكثيف المؤسسات الأمنية المصرية الرقابة على الإخوان المسلمين في الداخل برغم ازدياد تعاونها مع الجماعات التابعة للإخوان المسلمين في الخارج مثل منظمة "حماس" في غزة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان".

وذكرت الصحيفة أن وفود من "حماس" قامت بزيارات عدة إلى مصر في العام الماضي وأوائل عام 2018، كما عقد كبار المسئولين في المقاومة اجتماعات مع المسئولين عن ملف المصالحة الفلسطينية في الاستخبارات المصرية.

وفي فبراير، هدأت المشاحنات بين النظامين المصري والسوداني بعد أشهر من النزاع حول سد النهضة الكبرى.

وقال "حسين" لـ"المونيتور": "إن السياسة المصرية ضد الإخوان لن تقبل لعب أي جماعة متطرفة دور سياسي غير أنه لا يمكن أن يجبر بلدان مثل فلسطين والسودان على اتباع نفس السياسة. ولهذا السبب تعاملت السلطات المصرية مع الإخوان في الخارج بطريقة تخدم الأمن القومي المصري. وهو لا يعني تمهيدًا للمصالحة في الداخل".

في حين، قدم يسري العزباوي، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، تحليلاً آخر لمقال بلومبرج، حيث قال "إنه من المستحيل على السيسي التصالح مع الإخوان المسلمين في الداخل لأن هذه المسألة ليست حصرًا بين يديه، كما أنه يشمل القضاء والمجتمع المصري الأوسع، الذي هو ضد الإخوان بشكل عام".

وأشار "العزباوي" إلى أن مثل هذه المصالحة لن تأتي بالنفع على النظام الحالي ، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لأنه بذلك سيتحول كل من يقف ضد الإخوان من مسيحيين وجميع الأحزاب المدنية وحتى الأحزاب الدينية مثل حزب النور إلى معارض للنظام نفسه.

في المقابل، لم ينكر محمد سودان، ممثل لجنة العلاقات الخارجية في حزب الحرية والعدالة، والذي له صلات قوية مع الإخوان، الحقائق التي وردت في تقرير "بلومبرج"، إذ قال": "ربما تكون بعض أجهزة الدولة قد تفاوضت من أجل المصالحة مع قادة الإخوان، لكنني أعتقد أن هذا المسعى ليس جديا".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:42 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى