• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر09:03 ص
بحث متقدم
«يسرائيل هايوم»:

مصر تحصل على موافقة إسرائيل لتسليم الجزيرتين للسعودية

آخر الأخبار

تيران وصنافير
تيران وصنافير

محمد محمود

الصحيفة: القاهرة احتاجت مصادقة تل أبيب على الاتفاقية لأن الجزيرتين جزء من «كامب ديفيد».. والموافقة جاءت على مايبدو بواسطة سفارة إسرائيل بالقاهرة

قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية إن "مصر كانت بحاجة إلى مصادقة إسرائيل كي تنقل السيادة على جزيرتي "تيران" و"صنافير" إلى السعودية؛ خاصة أن الجزيرتين جزء من اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل. 

وأضافت: "إسرائيل بعثت بموافقتها لمصر فيما يتعلق بنقل السيادة على الجزيرتين، في الوقت الذي زار فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مصر لمدة 3 أيام، والتقى الرئيس عبدالفتاح السيسي في مدينة (الإسماعيلية)، وناقش معه موضوع الجزيرتين".

وأوضحت أنه "في أبريل 2016 تم التوصل إلى اتفاق بين مصر والسعودية بشأن الجزيرتين وصادق السيسي عليه لاحقًا، وبعد إلغاء القضاء المصري للاتفاق، صدر قرار قضائي مؤخرًا يوافق على تسليم الجزيرتين، بينما جاءت الموافقة الإسرائيلية على ما يبدو بواسطة سفارتها في القاهرة".  

وأشارت إلى أن "مصادقة إسرائيل ضرورية وذلك لكون "صنافير" و"تيران" جزءًا من الأرض منزوعة السلاح المنصوص عليها في اتفاقية كامب ديفيد، وتنتمي (صنافير) الموجودة في مضيق تيران، إلى المملكة، لكنها أجرتها للمصريين في أعقاب سيطرة إسرائيل على إيلات خلال حرب 1948".

 واعتبرت الصحيفة أن "جزيرة (تيران) تمثل نقطة استراتيجية، لأنها تسيطر على المدخل لخليج العقبة وطريق إسرائيل والأردن للبحر الأحمر، هذه الجزيرة لم تكن مشغولة بالسكان حتى منتصف القرن العشرين، حينئذ كانت تعتبر جزءًا من السعودية، وفي أعقاب سيطرة الجيش الإسرائيلي على (إيلات) وتطوير الأخيرة، أقامت مصر قاعدة هناك بمباركة الرياض، ومسألة السيادة على الجزيرة أثيرت أكثر من مرة للنقاش بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وفي أغسطس الماضي، كشفت مصر، عن 3 خطابات بين حكومتها ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن الترتيبات الجارية بين القاهرة والرياض لنقل السيادة على جزيرتي "تيران وصنافير" من مصر للسعودية.

والخطابات الثلاثة نشرتها الجريدة الرسمية، مرفقة مع نص قرار مصادقة الرئيس عبدالفتاح السيسي (مؤرخ بتاريخ 24 يونيو الماضي)، على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي وقع عليها البلدان في أبريل 2016، والتي تضمت نقل السيادة على جزيرتي "تيران" و"صنافير" بالبحر الأحمر إلى السعودية.

الخطابات الثلاثة مؤرخة بـ8 مايو، و18 ديسمبر، و19 ديسمبر، من العام 2016، وحملت التزام السعودية بالترتيبات المنصوص عليها في معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 وملحقاتها فيما يخص مضيق "تيران"، وجزيرتي "تيران وصنافير"، إلى جانب موافقة إسرائيلية.

ووفق معاهدة السلام المذكورة وملحقاتها تشرف قوات دولية متعددة الجنسيات على الجزيرتين، الواقعتين على مدخل خليج العقبة (الممتد من البحر الأحمر ويفصل بين دول عربية، بينها مصر والسعودية والأردن، حتى حدود إسرائيل الجنوبية الغربية).

ووضعت الجزيرتان ضمن المنطقة (ج) المدنية، التي لا يحق لمصر وجود عسكري فيها مطلًقا، لكن ذلك لا ينفى أنها تمارس سيادتها عليهما.

وفي أبريل 2016، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة لن تنسق مع إسرائيل بشأن الجزيرتين بعد انتقال السيادة عليهما إليها، مؤكدًا في الوقت التزام بلاده بكل الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر بشأن الجزيرتين، ومنها اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام بين القاهرة وتل أبيب.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى