• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر02:37 م
بحث متقدم

«الأعلى للإعلام»: هذا ما فعلناه من أجل «خيري رمضان»

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

عصام الشربيني

حظي الإعلامي خيري رمضان بالتضامن من قبل زملائه الإعلاميين، الذين لم يمنعهم موالاتهم للسلطة في أن ينتقدوا إحالته إلى النيابة بتهمة الإساءة إلى الشرطة، ومن ثم الإفراج عنه بكفالة 10آلاف جنيه.

وكانت النيابة قررت الأحد حبس رمضان 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة الإساءة إلى الشرطة، في إحدى حلقات برنامجه.

وجاء ذلك بعد أن ذكر في برنامجه في فبراير الماضي أن زوجة أحد ضباط الشرطة أخبرته عن معاناتها ومعاناة زوجات وأسر ضباط الشرطة، بسبب ضعف رواتبهم، ناقلاً عنها قولها إنها تفكر في العمل كخادمة للإنفاق على الأسرة.

وأبدى الإعلامي عمرو أديب قلقه مما سماه "حالة الخوف والشك" التي أصبحت تسيطر على الإعلام والمجتمع بعد حبس رمضان، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في أن تتحول الواقعة إلى "حالة مرضية منتشرة في البلد".

وقال أديب، في برنامجه "كل يوم"، مساء الاثنين، إنه "من المفترض بعد ثورتين أن يشعر الناس بالأمان في التعبير عن آَرائهم بكل حرية دون خوف بعيدا عن النيل من الجيش والشرطة وعدم استغلال الموقف والتجاوزات بالشتائم والألفاظ النابية ضد الدولة ومؤسساتها".

وأوضح أنه "تولد إحساس لدى الناس الفترة الحالية أن من يتحدث في أي أمر سيكون مصيره السجن مثل خيري رمضان، مش عايز الناس تخاف وأنا مش عايز أخاف".

وقال الإعلامي يوسف الحسيني إن رمضان لم يكن يتواني عن دعم أي شخص يطلب مساعدته، متمنيًا الوقوف إلى جانبه والتدخل بالوساطة من أجل رأب صدع ما أو لخلق مصالحة مع الداخلية المصرية، على حد تعبيره.

وأسندت النيابة في التحقيقات إلى رمضان الاتهام بنشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة بحق هيئة الشرطة على نحو يمثل إساءة إليها، وذلك في ضوء البلاغ المقدم ضده بهذا الشأن من وزارة الداخلية.

وقال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إنه ضد ما حدث مع رمضان، وضد قتل كل مبادرة تستهدف التجديد، موضحًا أنه "أخطأ واعترف بخطئه وقدم اعتذارًا، وأنه لا مبرر على وجه الإطلاق لفتح هذه القضية من جديد".

وأشار إلى أنه "مادام قد حُقق مع سابقًا وقدم اعتذارًا عن هذا الخطأ، وقُبل الاعتذار فإنه ينبغي أن يقف الموضوع عند هذا الحد، حتى لا ندخل في دائرة تعقب الأشخاص".

من جانبه، قال حاتم زكريا عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن "ما حدث مع الإعلامي خيري رمضان ليس مقصودًا به الحجر على حرية الرأي في مصر، وإنما مراعاة الظروف والأوضاع التي تمر بها البلاد الآن، في ظل الحرب التي تخوضها الدولة ضد الإرهاب في كل بقعة في مصر، وما يبذله رجال الشرطة والجيش من تضحيات فداءً للوطن".

وأضاف زكريا لـ "المصريون"، أن "رمضان كان حسن النية عندما تحدث مع بعض زوجات رجال الشرطة ولم يقصد الإساءة لرجال الشرطة وإنما تناوله لهذه القضية فهم بشكل خاطئ".

وأشار إلى أن "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ونقابة الصحفيين كثفا من اتصالاتها بجميع أجهزة الدولة على رأسها وزارة الداخلية، للتوضيح أن رمضان كان حسن النية ولا يقصد إهانة رجال الشرطة وليس ضد الدولة وهو وطني من الطراز الأول".

ولفت إلى "موقف الكاتب مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بإعلانه أنه ضد ما حدث مع الإعلامي خيري رمضان، وهذا موقف شخصي له بصفته أبًا لكل الصحفيين والإعلاميين في مصر، ويعرف جيدًا خيري رمضان، وأنه مع الدولة في توجهاتها وليس ضدها".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:41 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى