• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر06:41 م
بحث متقدم
عبد الماجد:

إبراهيم والزهدي تركا الجماعة لـ"تسويغهما" أفعال الظالمين

الحياة السياسية

نت
نت

عمرو محمد

قال القيادي الإسلامي عاصم عبد الماجد، والهارب خارج مصر، إن ترك قيادات الجماعة الإسلامية أمثال الدكتور كرم زهدي ورفيقه ناجح إبراهيم لمنصبهما هي وجه نظر.

وأضاف في تدوينة له علي صفحته الشخصية "فيس بوك"، قائلاً: "لهما من الفضل والسبق والمكانة ما ليس لغيرهما في طول الجماعة الإسلامية وعرضها، بل لن أبالغ إن قلت إنهما أصحاب فضل على غيرها من الحركات الإسلامية" .

وتابع: "ورغم ذلك كله فبعض وجهات نظرهما لم تكن لتسمح لهما بالبقاء في موقع القيادة في الجماعة، لا لمجرد مخالفتها لتوجهات معظم أبناء الجماعة، بل لميلها لتحسين أو تسويغ بعض أفعال الظالمين، (رغم أن ظالمي وقتها كادوا أن يكونوا من أولياء الله مقارنة بظالمي اليوم)، موكداً، "أن هذا كان سببًا كافيًا ليختلف معهم القطاع الأكبر من الجماعة" .

وأوضح "عبد الماجد" في تدوينته: "لذا أقدم الرجلان على الاستقالة قبل أن تنعقد الجمعية العمومية التي ستختار مجلس الشورى ورئيسه، بل قبل حتى أن تتشكل هذه الجمعية، ورغم أن الجمعية العمومية أعادت اختيار د. ناجح بأغلبية بسيطة إلا أنه رفض الانضمام لمجلس الشورى الجديد، ورغم أن المستحق لمكانه من بعده كان كرم زهدي إلا أنه رفض هو الآخر" .

وأردف: "ساعتها لم نسمع هذه التبريرات المتهافتة التي تقال الآن لتسويغ رأي باطل ظاهر البطلان هو في حقيقته ركون للظالمين ومداهنة لهم وتسويغ لكبائرهم في قتل النفوس، والسنة الحسنة التي أقرتها الجمعية العمومية الأولى بتأخير من يصر على الخطأ ستظل ماضية إن شاء الله" .

وأكد، "أن أصحاب الآراء الشخصية الباطلة أمامهم فرصة ذهبية ليلحقوا بالشيخين المستقيلين فيحافظوا على علاقة حسنة بينهم وبين جموع الإخوة الرافضين لتوجههم (ورفضهم هذا ليس عن هوى ولا جهلا منهم بفقه الخلاف ولا آدابه، ولكن عن فقه عميق وفهم متين للدين لا فلسفة فيه، وعن حمية للدين وانطلاقا من عزة الإسلام التي لا زالت بحمد الله حية في قلوبهم، وثباتا منهم على القاعدة العظيمة أن أقوال الرجال تعرض على كتاب الله وسنة رسوله فما لا يجيزه الكتاب والسنة فهو باطل يجب إهداره).

واختتم كلامه قائلا،: "فإن أبوا هذه النصيحة وتمترسوا خلف حرية الرأي وأصروا على مخالفة الحق والركون للذين ظلموا فلن يعجزوا الجماعة وجمعيتها العمومية من حسم أمرهم في الوقت المناسب وبالكيفية المناسبة ".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:42 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى