• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:39 م
بحث متقدم

الزمر: هذا ردي على "عبد الماجد"

الحياة السياسية

عبود الزمر
عبود الزمر

عبد القادر وحيد

قال عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن اختلاف الرؤى من طبيعة البشر, ولكنهم في النهاية يصطلحون على رأى يمضى على مستوى جماعتهم أو حزبهم أو دولتهم فهذا ما يسمى بـ"الرأى المعتمد" أو "الرأى الرسمي".

 وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"المصريون" أن الآراء الشخصية لا مصادرة عليها, لأنه لو كان ذلك صحيحًا ما وصلنا أقوال الصحابة فى القضايا المختلفة، بل وما وصلنا رأى الصحابى "الحباب بن المنذر"، عندما أعلن رأيه المخالف بشأن المكان الصحيح فى بدر، فأقره عليه النبى صلى الله عليه وسلم، وكذلك ما وصلنا اجتهادات الأئمة المتباينة التى فيها السعة والرحمة للأمة.

 ومضى الزمر قائلا: لو كان الأمر بهذه الخطورة لجعلت الأمة الإسلامية متحدثًا رسميًا لها لا يسع أحد مخالفته, وكذلك ما كان هناك إحصاء لآراء المجتهدين فى عصر من العصور, فمتى اتفقوا جميعًا صار ذلك إجماعًا لا يسع مخالفته, أما إذا اختلفوا فهناك سعة فى الأخذ بالرأى مع أن رأى جمهرتهم هو أحسن قيلاً وأقوى دليلاً".

كما أشار إلى أن فوائد وجود الرأى الآخر المعتبر، هى وجود "منفذ ومخرج"، يمكن أن يُعمل به فى وقت من الأوقات, كما أن الآراء المتعددة تفتح الباب إلى قوة النظر فى الدليل سواء للجيل الحالى أو لمن جاء بعدهم عند التقييم والتحليل وبعد معاينة النتائج وهو أمر يفتح أبواب العقول ويوسع المدارك.

وأثنى الزمر على المهندس عاصم عبد الماجد، ووصفه بأنه رجل بارز من أعمدة الجماعة الإسلامية, ولدت قبله بعقد من الزمان، إلا أنه سبقني إلى الالتزام وهذا من فضل الله عليه, ولقد عشنا في المحنة طويلاً واستفدت من محاضراته ودروسه العلمية فجزاه الله خيرًا.

وتابع قائلاً: أخي الشيخ عاصم خالفنى فى أكثر من موضع سابق، وطالبنى بإيقاف كتاباتى عن المصالحة الوطنية ظناً منه أن ذلك مخالف للخط العام ولكن الحقيقة أن الرؤية المعتمدة هى البحث عن مخرج سياسى لحل الأزمة، وأننا جزء من الحل وهو ما دعانى لتعزيز الحديث فى هذا المحور الذى أرى فيه خير للوطن كله.

وأكد الزمر فى رده على عبد الماجد أن كتاباتى كانت فى إطار المقال والتصريح الذى لا يعدو كونه رؤية سياسية وليس تحركاً عملياً على أرض الواقع, مثلما حدث من البعض فى مواقف عديدة لم يقررها مجلس شورى الجماعة، مثل الإعلان عن المشاركة فى تحالف دعم الشرعية وما ترتب على ذلك, وكذلك الإعلان عن قيام حركة تجرد واستخدام بعض أفراد من الجماعة دون إذن المجلس, وكذلك الإعلان عن قيام جمعية الأنصار دون علم المجلس، وفوجئنا بالتهديد باستدعاء آلاف المسلحين من فوق منصة رابعة كل هذا وغيره من المواقف التى أضرت بموقف الجماعة المعتمد.

واختتم حديثه قائلا: إننى أقف مع موقف الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية حريصاً عليهما، وذلك لما رأيته من صدق وموضوعية وحرص على الدولة المصرية والتزام بالسلمية ورفض كل أشكال الظلم والفساد, ودعم مساعى الخير للمصالحة الوطنية وكل ما يفيد الوطن والمواطن المصرى.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:42 م
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى