• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر11:44 ص
بحث متقدم

روهينجيات حبليات من اغتصاب أفراد الجيش

عرب وعالم

نساء روهينجيات
نساء روهينجيات

كشف تقرير عرضه تلفزيون "الآن"، قصة نساء من الروهنجيا اغتصبن جماعيا وحملن من أفراد الجيش الميانماري، وأطفال اختبؤوا تحت الجثث حتى لا تتم تصفيتهم.

ويروي الهاربون، لشافعي معلم، مراسل "الآن"، إلى مخيم "كوكس بازار" في بنجلادش، قصصا مروعة عن اغتصاب جماعي وتعذيب وقتل في بورما التي فروا منها إلى بنجلادش هربا من أعمال عنف تستهدفهم بعد تعرضهم لعملية إبادة ممنهجة، واغتصاب نسائهم وقتل أطفالهم.

وقال التلفزيون في موقعه: "في جولتنا في مخيم كوكس بازار التقينا تسنيم ار فأخبرتنا أنها من إقليم أراكان، فقصّت علينا حكايتها من البداية وصولا لقتل أطفالها:

"صباح يوم العاشر من سبتمبر استيقظنا وقريتنا محاصرة، كان الجيش يحيط بنا من كل الاتجاهات، وقبل بزوغ الفجر بدأ الهجوم، كانوا يستخدمون القاذفات والمدافع، لم يكن هناك من يصدهم، فسيطروا على القرية بالكامل ونهبوا المقتنيات، أحرقوا المنازل، وقتلوا رجالنا".

وأضافت "كنت أمسك أطفالي الصغار وكنا نتخفّى وراء العشب، أحد الضباط أطلق علينا الرصاص، فقتل اثنين من أولادي وأصبت في قدمي اليمنى، وأنا جريحة ضربوني بالعصي، وأخذوا مني كل ما لدي من ذهب ومال، مساء اليوم الثاني عند الساعة الثالثة والنصف، هربنا أنا وزوجي وطفلي الذي نجا من الموت، وكنا برفقة 6 أشخاص آخرين، تمكنا من الفرار إلى أن وصلنا إلى حدود بنجلادش، حيث أنقذني صحفيون بنغال ونقلوني إلى مستشفى، ومن ثم إلى معسكرات اللاجئين".

وتابعت "لا زلت أعيش مع ذكريات ولديّ اللذين فقدتهما، الكبير في الثامنة من عمره أما الصغير فلم يكمل عامه الثاني، لم نتمكن من دفن جثمانيهما ولا أعرف أين قبرهما، ميانمار بالنسبة لي مصدر خوف وإرهاب ولا أريد أن أتذكر ما مررت به".

وأضاف الموقع: "أكملنا جولتنا في المخيم لنرى رجلا مبتور الساق، صالح توشار هو لاجئ من بنجلادش فأخبرنا بمشاهداته أيضا:

"بعد استهداف قريتنا من قبل الجيش ومعهم مليشيات بوذية متطرفة، هربت مع عائلتي للبحث عن مكان آمن، ولسوء الحظ وقع علينا صاروخ لا ندري من أين جاء، أودى بحياة أبي وعدد كبير من الناس الذين كانوا معنا، أصبت إصابة بالغة في قدمي اليسرى، ونزفت كثيرا، بعد فترة وصلت المليشيات البوذية حيث كنا، وقاموا بتصفية من تبقّى من المصابين، كانوا يغتصبون الجريحات، ويقطعون منهنّ الثُديَ بالسكاكين قبل تصفيتهن، كانوا غاضبين جدا وبعضهم كان يصيح قائلا أقتلوهم صغيرا أو كبيرا، اقتلوهم جميعا، اقتلوهم جميعا، كانوا يعتقدون أنني مقتول بسب كمية الدماء على جسدي".

أما فاطمة عبد المقصود ففاجعتها مستمرة لأنها حملت سِفاحا من مغتصبيها من أفراد الجيش، والتي قالت "في ميانمار كانت عائلتي مكونة من خمسة أفراد، قتل الجيش الميانماري زوجي وولدي، بعدها انتقلنا من قريتنا إلى قرية أخرى قريبة، كنا نعيش مع أحد اقربائنا، وشن علينا الجيش هجوما مرة أخرى، اغتصبني سبعة من أفراد الجيش أنا وصاحبة البيت الذي كنا نسكنه، وقتلوا زوجها واثنين من أبنائها، بعدها نزحت من ميانمار إلى بنجلادش، استغرقت رحلة نزوحي عشرة أيام، وبعد وصولي إلى بنجلادش علمت أني حامل من اعتدائهم الجنسي علي، الآن أنا في الشهر الثامن، سأحاول قدر الإمكان أن أربي طفلي القادم تربية جيدة، لأن ليس له ذنب في اغتصابي، نريد العودة إلى قرانا ومزارعنا، لا نملك شيئا هنا، نفتقد لأبسط مقومات الحياة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى