• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر10:41 ص
بحث متقدم
"سودان تربيون":

تصالح مصر والسودان "حبر على ورق"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

يرى موقع "سودان تربيون" في نسخته الإنجليزية، أن فتح السلطات المصرية مكتبًا للجمارك في منطقة حلايب، المتنازع عليها، ما هو إلا تصعيد للأزمة مع السودان.

ونوه الموقع بأن التصريحات الإعلامية عن العلاقات التاريخية والإخاء بين البلدين في الفترة الأخيرة، يبدو أنها أصبحت "حبر على الورق"، على حد قول الموقع.

وقال عضو البرلمان عن منطقة حلايب في الجمعية الوطنية السودانية إن "السلطات المصرية فتحت مكتبًا للجمارك في مثلث حلايب، المنطقة المتنازع عليها".

ونقل مركز الإعلام السوداني شبه الرسمي (SMC ) عن النائب أحمد عيسى عمر قوله إن مصر تواصل تحركاتها التصعيدية وجهودها لإضفاء الصبغة المصرية على منطقة حلايب.

وأشار "عمر" إلى أن السلطات المصرية افتتحت مكتبًا في منطقة حضربة لجمع الرسوم والجبايات من سكان المثلث.

وألمح النائب السوداني إلى أن "سكان المنطقة لا يزالون غير راغبين في تسجيل أسمائهم لدى مكتب السجل المدني المصري الذي افتتح مؤخرًا في حلايب".

وفي ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية أنها ستبنى سدًا في وادي حدين بمنطقة شلاتين للاستفادة من مياه الأمطار والفيضانات.

ونوه الموقع بأن مصر واصلت رفض دعوات السودان المتكررة لإحالة النزاع إلى التحكيم الدولي، وفي أبريل 2016، رفضت القاهرة مطالبة الحكومة السودانية بعقد محادثات مباشرة حول حلايب وشلاتين أو قبول إحالة النزاع إلى محكمة التحكيم الدولية.

وينص القانون الدولي على أن اتفاق الطرفين مطلوب للتحكيم في نزاع مع المحكمة، وفي يوليو من العام الماضي، قدم السودان إشعارًا لدى الأمم المتحدة، مدعيًا أن مصر تحتل المثلث، ورفضت المطالبة بأي حقوق لطرف ثالث.

وفي الشهر نفسه، أعلنت القاهرة أنها ستبدأ استكشاف النفط والغاز في محافظة البحر الأحمر، بما في ذلك مثلث حلايب.

وتصاعدت التوترات بين السودان ومصر في الآونة الأخيرة، بسبب العديد من القضايا، بما في ذلك النزاع على حدودهما، ودعم السودان لإثيوبيا في المفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبية، والتي تقول القاهرة أنها سوف تضر باحتياجاتها المائية.

وعقب اجتماع عقد على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، في يناير الماضي، ناقش الرئيس عمر البشير ونظيره عبد الفتاح السيسي التوترات بين البلدين ووافقوا على تشكيل لجنة رباعية لوضع خارطة طريق لاستعادة العلاقة بالمسار الصحيح.

واجتمعت اللجنة الرباعية بما في ذلك وزراء الخارجية ورؤساء المخابرات من البلدين في أواخر الشهر الماضي في القاهرة واتفقوا على عدد من الإجراءات الفنية لنزع فتيل التوتر، ألا أن ما حدث مؤخرًا من جانب المصري يثبت عكس ذلك.

وكانت منطقة المثلث الحدودية في حلايب وأبو رماد وشلاتين، التي تقع على البحر الأحمر، مسألة خلافية بين مصر والسودان منذ عام 1958، أي بعد وقت قصير من حصول السودان على استقلالها عن الحكم البريطاني-المصري في يناير 1956.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى