• الثلاثاء 14 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر10:38 ص
بحث متقدم

شاهد.. لاجئ عربي يرتكب "جريمة شرف" بحق أخته

آخر الأخبار

الشرطة الالمانية
الشرطة الالمانية

تعرضت لاجئة عربية للطعن والتعذيب على يد شقيقها، في ألمانيا، حيث صورها بدم بارد وهي تنزف على الأريكة، علماً أنها حامل بالشهر الثالث، بحسب ما أفادت الأنباء الواردة من ألمانيا التي اهتزت للخبر، لما ينطوي عليه من قسوة مفرطة، بجميع المقاييس.

وتعود القصة إلى يوم الثلاثاء الماضي، حيث أقدم المدعو "عبد الرحمن" على تعذيب شقيقته وطعنها بالسكين، ثم تصويرها بالفيديو، عبر الاشتراك مع زوجها، سوري الجنسية، كما تقول الأخبار المتناقلة من ألمانيا.

واختلفت الأخبار في تحديد هوية الفتاة وشقيقها، فيما قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن الفتاة وشقيقها، قدما إلى ألمانيا من ليبيا، قالت مصادر إعلامية ألمانية أخرى، إنهما لاجئان فلسطينيان ويقيمان في ألمانيا منذ سنوات.

وظهر في الفيديو، شقيق الفتاة وهو يهدد ما يفترض أنه "العشيق" المزعوم لشقيقته، بعد تعريضها لتعذيب وطعن بالسكين.

كما سمع صوت زوج الفتاة، في خلفية الفيديو وهو ينهال بالشتائم على "جمال" الذي تقول مواقع ألمانية إنه يعيش في منطقة مجاورة لمكان سكن الفتاة.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية، أن هذا الفيديو الذي تظهر فيه الفتاة مستغيثة، صوّر وتم إرساله لـ"جمال" عبر تطبيق الواتس آب. ويبدو أنه هو الذي ساعد بإنقاذها، إذ لم تقل أي وسيلة إعلامية ألمانية من هو الذي ساعد بإنقاذ الفتاة، خصوصاً أنها طلبت المساعدة من شقيقها الظاهر في الفيديو، ومن زوجها الذي يرعد بتهديد العشيق المفترض بأن "دوره" هو التالي، كما يظهر في التسجيل المصوّر.ونشرت مدونة "يورجن فريتز" الألمانية غير الربحية، تفاصيل تعذيب الفتاة، وموقع بي آي نيوز الألماني، وكذلك صحيفة "فوكوس" و"بيلد" ومواقع أخرى عديدة. إلا أن الرابط الأكبر بين جميع هذه الروايات، هو أن الشروع في قتل الفتاة، تم كـ"جريمة شرف".

أما الخلاف في التفاصيل، فيتجسد في جنسية الفتاة وشقيقها، إلا أن الغالب أنهما يحملان الجنسية الفلسطينية، وليسا ليبيين، كما ذكر بعض المصادر الألمانية والعربية، حيث فهم قول إنهما قدما من ليبيا على أنهما ليبيان، فيما هما قدما من ليبيا فعلا، إلا أنهما فلسطينيا الجنسية، كما تقول "بي آي نيوز" الألمانية ومدونة "يورجن فريتز" غير الربحية التي سردت تفاصيل الاعتداء.

وأضافت "يورجن فريتز" أن الفتاة التي يرد اسمها على أنها "آلاء" تزوجت بالرجل السوري بعمر الـ 15 عاماً، ثم أنجبت منه بعمر الـ 16، ولحظة وقوع الاعتداء عليها كانت حاملاً في شهرها الثالث. وتشير المدونة غير الربحية إلى أن الفتاة كانت أرادت الانفصال عن زوجها، لأنها وقعت في حب رجل آخر، ويدعى "جمال" وهو لاجئ أيضاً، يقيم في "بيبراخ" المجاورة لمكان سكن الفتاة.

وأشارت إلى أنه في مساء يوم الثلاثاء الماضي، اجتمع الزوج والشقيق في بيت الزوجة وقررا تعذيبها، انتقاماً، والشروع بقتلها. وقام عبد الرحمن، شقيقها، بطعنها في صدرها، ثم طعنها في زاوية فمها من اليمين إلى اليسار، حيث بدأت تستغيث بالزوج المشارك بالجريمة: "أرجوك تذكر ابنك.. أرجوك من أجل ابنك".

إلا ان استغاثاته لم تلق آذاناً صاغية، فتوجه الاثنان، الشقيق والزوج، بالشتائم والتهديدات إلى "العشيق" المزعوم. وظهر علاء وهو يدخن السيجارة متباهياً بما فعله بشقيقته على ما أظهره الفيديو.

ألقت السلطات الألمانية القبض على الشقيق والزوج، يوم الأربعاء الماضي. وتقول المصادر الألمانية إن الادعاء العام يتعامل مع الحادثة على أنه محاولة قتل، أو شروع بالقتل، مع تأكيد على أن الفتاة تجاوزت حال الخطر وتتمتع الآن بصحة جيدة هي وجنينها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:05 م
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:43

  • مغرب

    18:44

  • عشاء

    20:14

من الى