• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر06:45 ص
بحث متقدم
بسبب العتاب

أجمل صورة في العالم..التقطها وانتحر بسببها

الصفحة الأخيرة

نسر ينقض علي طفلة في مجاعة
نسر ينقض علي طفلة في مجاعة

عبد القادر وحيد - متابعات

حصل صاحب هذه الصورة على جائزة «بوليترز» للأعمال الصحافية ، واعتبرت  من أفضل 10 صور في العالم في تسعينيات  القرن الماضي  .

التقط  المصور الجنوب أفريقي كيفن كارتر عام 1993 صورة لنسر يحاول أن يفترس طفلة سودانية تعجز عن الحركة بسبب تعرضها لمجاعة.

ويعود أصل القصة عندما خرج كارتر إلى قرية «أيود» في السودان التي اجتاحتها مجاعة ضارية، وقد تم إخباره قبل ذلك بتجنب ملامسة البشر هناك حتى لا تنتقل إليه أي عدوى ، بحسب ساسة بوست.

و لم تكن هذه المرة الأولى التي يصور فيها كارتر أحداثًا مأساوية، فقد تربّى في جنوب أفريقيا التي شهدت في القرن الماضي واحدة من أعنف عمليات التمييز العنصريّ ضد السود على يد البيض ، كان كارتر واحدًا منهم  ، إلا أنه كان رافضًا بقوة سياسات الفصل العنصري، فكان أول من صوّر حادثة «الإعدام بالحرق» لرجل أسود اتهم بإقامة علاقة مع زوجة رجل شرطة.

وبالعودة إلى الصورة، حين وصل كارتر إلى القرية، لمح من بعيد تلك الطفلة التي أضناها الجوع والتعب وفارقها أبواها، وكانت تزحف ببطء نحو معسكر توزيع الطعام.

 وأبصر كارتر نسرا يقف خلف الطفلة  ، ينتظر موتها  الطفلة ينقض عليها، ولم يكن وحده الذي ينتظر ، حيث كان يشاركه كارتر الانتظار ليتلقط الصورة.

وانتظر كارتر  نحو 20 دقيقة كي يفرد النسر جناحيه ليلتقط الصورة أفضل لقطة ممكنة، في النهاية لم يفتح النسر جناحيه ولم يفرد كارتر ذراعه لهذه الطفلة كي يحملها إلى معسكر الطعام، فالتقط الصورة وترك الطفلة خلفه ورحل.

تم نشر الصورة لأول مرة في جريدة «نيويورك تايمز» في 26 مارس عام 1993، وبعد  نشرها بساعات لاقى كارتر الكثير من الاستهجان من قِبل الناس الذين لاموه بشدة على تركه للطفلة، وأرسل قرّاء الجريدة يسألون عن مصيرها، لكن الصحيفة أجابت بأنها لم تتمكن من معرفة ما إذا كانت الطفلة قد وصلت إلى معسكر الطعام أم لا.

نبرات الاستهجان التي وصلته إلي كارتر رغم حصوله علي الجائزة  وانتشارها الكبير حول العالم قتلت فرحته .

 وبعد عدة أشهر قتلته الصورة نفسها، إذ قاد شاحنته نحو ملعب صغير اعتاد أن يلعب فيه أثناء طفولته، وقام بإيصال عادم الشاحنة بالكابينة الخاصة بها ليموت منتحرًا بغاز أول أكسيد الكربون تاركًا رسالة جاء فيها:«أنا آسف جدًا، لكن ألم الحياة يفوق متعتها بكثير، أنا مكتئب، تطاردني ذكريات حية من عمليات القتل والجثث والغضب والألم لأطفال يتضورون جوعًا أو جرحى».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى