• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر08:17 م
بحث متقدم

انتقادات حادة لبرهامى بسبب موقفه من السيسى

الحياة السياسية

ياسر برهامي
ياسر برهامي

عبدالله أبو ضيف

انتقادات حادة طالت ياسر برهامي، نائب رئيس هيئة الدعوة السلفية بالإسكندرية، بعدما اتهم جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسى بالتخطيط لأعمال إرهابية خلال حكمهم للدولة المصرية، خاصة وأنه كان أحد أكبر المتحالفين مع الجماعة والرئيس المعزول فى هذا الوقت، وأعلن تأييده لمرسى فى انتخابات الرئاسة عام 2012، وبعدها فى كثير من الأحداث التى اعتبرت حينها مخالفة للقواعد الدستورية.

برهامى، والذى له تصريحات عديدة أثارت الرأى العام منذ ظهوره على الساحة السياسية فى أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير، دعا خلال مؤتمر لحزب النور فى الإسكندرية، لوجوب انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنه بعد سنوات عديدة سنندم على أيام الرئيس عبد الفتاح السيسى وما رأيناه من رخاء، مثلما نندم هذه الأيام على أيام الرئيس الأسبق حسنى مبارك، والذى تسببت ثورة الخامس والعشرين من يناير فى خلعه، وهو ما اعتبره كثيرون انتقادًا للثورة.

ودعا برهامى إلى النزول فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلاً، إن انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية حماية للدين الإسلامي، وهو الأمر الذى رآه خبراء فى شان جماعات الإسلامى السياسي أنه خلط بين الدين والسياسية.

من جهته، أشار سامح عيد، متخصص فى شئون الجماعات الإسلامية، إلى أن برهامى والتيار السلفى بشكل عام، يعتمدون على شرعنة المواقف السياسية، حتى لو كانت فى نظر الكثيرين متناقضة لأراء سابق ذكرها، مثل تأييده للثورة ومن ثم مهاجمتها، أو تأييده لمرسى ومن ثم اتهام جماعته بالإرهاب، وهو معروف فى فقه التيار السلفى بالمصالح المرسلة، أو التقية حسب الفقه الديني، وهو أمور معتاد التيار السلفى على استخدامها.

وأكد عيد فى تصريح لـ"المصريون"، أن التيار السلفى وبرهامي، ليس لديهم مانع فى أن يظهروا عكس ما يبطنوا تحت مبدأ "التقية" خوفًا على الدعوة أو المصالح الشخصية أو غيرها من الأمور، التى قد تدفع النظام السياسى إلى أن يخرجهم من المشهد السياسى والدعوي، وبالتالى خسارة كافة الأمور التى يتميزون بها منذ عصر الرئيس الأسبق حسنى مبارك، الذين دعموه، مشيرًا إلى أن التيار السلفى وخاصة الدعوة السلفية، هدفها الدائم التحالف مع النظام السياسى وتأييد الحاكم.

وأوضح عمرو عبد المنعم، الخبير فى شئون جماعات الإسلام السياسي، أن الممارسة عند الدعوة السلفية مختلفة عن الخطاب الرسمي، والذى قد يبدو متناقضًا للقواعد الحزبية للدعوة والحزب، خاصة وأن قيادات الدعوة أخطأت فى البداية عندما ألبست الخطاب السياسى رداء الدين، ومن ثم فإنه مهما قال برهامى عن انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، ستجد أغلبية القواعد مختلفة تمامًا مع هذا المنهج ولن تنتخب السيسى فى الانتخابات الرئاسية.

وأضاف عبد المنعم فى تصريح لـ"المصريون"، أن الدعوة السلفية ترى أن تأييد الحاكم المتغلب، ضرورة مطلقة لبقائها فى مكانها وعدم إزاحتها من المشهد، تحت مبدأ إكرام غشوم ولا فتنة تدوم، وهو منطقة جعل الدعوة السلفية مازالت موجودة ومنافسة بعد ثورة الثلاثين من يونيو، على عكس كافة الأحزاب والجماعات الإسلامية، والتى انحرف مسارها الذى أدى بها إلى السجن وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:59 ص
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى