• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر10:40 ص
بحث متقدم

خبير يكشف عن كارثة اقتصادية مقبلة

آخر الأخبار

الدولار والجنيه
الدولار والجنيه

أحمد عادل شعبان

كشف الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادي إبراهيم نوار عن مشاكل اقتصادية تتعلق بالاحتياطي النقدي ، مؤكدًا أن ثلثي ميزانية مصر أصبحت تخرج لسداد أقساط فوائد الديون.

وقال "نوار" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك" : "الاحتفال بالإحتياطي الأجنبي .. احتفل البنك المركزي منذ أيام بزيادة احتياطي النقد الأجنبي إلى أعلى مستوى في تاريخ مصر، متجاوزا 42 مليار دولار. وفي أثناء الإحتفال سألني صديق: أما وقد وصل الإحتياطي إلى هذا المستوى، فلماذا السياسة النقدية المتشددة؟ ولماذا لا نبدأ في جني ثمار هذا الإنجاز التاريخي.. والحقيقة إنني شعرت بصعوبة شديدة في تقديم إجابة بسيطة ومباشرة، فعندما تختلط الحقائق، ويتسع نطاق صناعة الوهم تجد نفسك في حاجة دائمة للرجوع الى الأساسيات ، ويزيد من صعوبة الأمر في هذا الموضوع، أي موضوع الإحتياطي النقدي، أن الأساسيات تختلف حسب موقعك منه".

وأضاف: "فإذا كنت على سبيل المثال محاسبا معنيا بالقيود المحاسبية الصرفة، فلا شك إنك وأنت تسجل قيد ارتفاع الإحتياطي الى 42.5 مليار دولار ستشعر بالفخر والامتلاء، وقد تسرف في الامتلاء إلى حد الانتفاخ، هذا حقك.. أما إذا كنت مصرفيا معنيا بتدقيق التدفقات النقدية عبر فترة قصيرة من الزمن، ربع سنوية أو سنوية فلا شك إنك ستشعر بقدر من القلق.. السبب في ذلك أن زيادة الاحتياطي يمثل في واقع الأمر زيادة في المديونية الخارجية التي تجاوزت هي الأخرى كل المستويات التاريخية مسجلة اكثر من 80 مليار دولار، وهي تزيد ولا تنقص".

وأردف: "أما إذا كنت من صناع السياسة النقدية، فإنك ولا شك ستصاب بحالة من الهلع وانت ترى أن نسبة الديون الخارجية تجاوزت 41% من الناتج المحلي الإجمالي. والأخطر من ذلك أن مدفوعات سداد اقساط وفوائد الديون قد ارتفعت إلى مستوى يهدد الإستقرار المالي ويحد من قدرة وزير المالية على المناورة بالموارد المتاحة له.. لقد ارتفعت نسبة خدمة الديون الداخلية والخارجية من المصروفات الإجمالية للميزانية إلى 58.1% في الفترة من يوليو إلى أكتوبر من العام الحالي مقارنة بنحو 29% عام 2010 و 40% في نهاية يونيو 2013. ولا أظن أن أي وزير مالية في العالم يمكن أن ينتابه اي شعور بالسعادة وهو يرى ما يقرب من ثلثي ميزانيته السنوية تذهب لسداد أقساط وفوائد الديون".

واستدرك: "للأسف الشديد لا يوجد من يتناول الأرقام بدقة. بل على العكس من ذلك يكثر من يعمدون إلى تزييف الأرقام، أو تعمد التغابي في تفسيرها او قراءتها. وفي ظني أن هذا خطير، لأن الإفراط في الاحتفال بما يتم تصويره على إنه إنجاز، وهو ليس كذلك أبدا، سيبرر للناس وللحكومة زيادة الإستهلاك. والغريب في الأمر أن بعض المسؤولين يتصرفون بمنطق : إصرف..ولا يهمك لا تخف، فإن الصندوق معنا .. وأقول أن الصندوق فعلا معنا ولكن بثمن حتى نهاية عام 2019 .. عندها ستنتهي شرائح قرض الصندوق، فهل ستستمر السلطات النقدية في اللجوء إلى أسواق المال العالمية للاقتراض بأسعار فائدة تزيد عن ضعف اسعار الفائدة السائدة في السوق؟".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى