• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر07:42 ص
بحث متقدم

3 أوجه شبه بين صباحي وموسى.. أغربها الأولى

آخر الأخبار

السيسي وموسى مصطفى
السيسي وموسى مصطفى

عصام الشربيني

تشهد الانتخابات الرئاسية في دول العالم، سخونة بين المرشحين للرئاسة، مع محاولة كل مرشح إظهار عيوب المرشح الآخر، والتعبير عن نفسه بقوة لإقناع الناخبين بأنه المرشح الأنسب، الذي يستطيع أن يقود البلاد إلى النهضة المأمولة، وتحسين الأوضاع.

لكن الأمر في مصر يبدو خارجًا عن السياق الانتخابي المعتاد، حتى بات هناك من يدّعم المرشح المنافس له، بصورة علنية، تثير السخرية، وتفتح المجال للجدل حول جدية الانتخابات، إذ لا تكاد دولة من دول العالم تشهد ما يصفه البعض بـ "المرشح الكومبارس".
وبلغ الأمر إلى حد تصريح أحد المرشحين بأنه سيتنازل عن الحكم للرئيس المنافس إذا فاز في الانتخابات الرئاسية.

ففي عام 2005، ومع انطلاق أول انتخابات رئاسية في مصر في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، قال المرشح الرئاسي احمد الصباحي رئيس حزب "الأمة" آنذاك إن "الرئيس مبارك أولى منه بالمنصب"، وأكد أنه سيتنازل له عن المنصب فيما لو فاز "لا قدر الله".

وعلي نسق صباحي، قال موسى مصطفى موسى، المرشح للانتخابات الرئاسية القادمة في مواجهة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إذ صرح قائلاً: "ترشحي للرئاسة ليس معناه أنه غير مؤيد للرئيس عبدالفتاح السيسي".

واستدعى ذلك عقد مقارنة بين صباحي وموسى، إذ أن الأول كان رئيسًا لحزب "الأمة"، أحد الأحزاب التي ليس لها وجود في الشارع المصري وليس لها أي تأثير سياسي في الحياة السياسية المصرية، وشهد نزاعات حول رئاسته.

كما هو الحال بالنسبة لحزب "الغد"، الذي يرأسه موسى مصطفى، فهو حزب يفتقد إلى التأثير في الحياة الحزبية، وفي نفس الوقت شهد الحزب صراعات سياسية علي رئاسته ما بين رئيسه الحالي والدكتور أيمن نور مؤسس الحزب، الذي جرى حبسه في عهد مبارك بتهمة تزوير توكيلات تأسيسه.

خاض الصباحي الانتخابات في مواجهة الرئيس الأسبق حسني مبارك في الانتخابات الرئاسية في عام 2005، وكان قليل الظهور في وسائل الإعلام والحوارات التليفزيونية.

كذلك الحال للمرشح الرئاسي موسى مصطفى، فظهوره الإعلامي محدود للغاية، ولم يقم بإجراء مقابلات تلفزيونية سوى لمرات لا تتجاوز عدد أصابع، فضلاً عن مسيرتين انتخابيتين في وسط القاهرة.

وقال الدكتور سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن "أوجه الشبه بين صباحي منافس مبارك وموسى مصطفى منافس السيسي في أنهما لا يعبران عن جو المنافسة الانتخابية الحقيقية، ولهما دور محدد في العملية الانتخابية قاما به، بغرض كسب ولاء الرئيس".

وأضاف صادق لـ "المصريون": "هذه التصريحات المثيرة من المرشحين الضعفاء لا يعطي مصداقية للانتخابات الرئاسية ويحولها لاستفتاء على شرعية الرئيس، ما يؤشر على تراجع في التطور الديمقراطي في شكل ومضمون العملية الانتخابية في مصر".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى