• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:13 ص
بحث متقدم

أقدم محكمة فرعونية بجبل البداري.. لا يعرفها أبناء أسيوط

قبلي وبحري

أقدم محكمة فرعونية بجبل البداري
أقدم محكمة فرعونية بجبل البداري

أسيوط – حسين عثمان

انتظر المواطن الأسيوطي قرار عودة المحافظة على الخريطة السياحية أعوامًا كثيرة، وظن الجميع أن المحافظة سوف تنتعش كثيرًا بعد هذا القرار، ولكن سرعان ما تبخر الحلم وأصبح حبرًا على ورق، أو بمعنى أدق قرار مع إيقاف التنفيذ، علمًا بأن المحافظة بها العديد من المناطق الأثرية،  لما كانت أسيوط شاهدة على كل العصور "فرعونية، قبطية، إسلامية".

وكان الأهالي ينتظرون هذا القرار لإنعاش الحياة الاقتصادية والقضاء على البطالة التي يعاني منها الجميع، خاصة الشباب.

وتعد منطقة الهمامية من أهم المناطق الأثرية الموجودة في محافظة أسيوط حيث تقع في جنوب مركز البداري وعلى بعد 50 كم جنوب شرق المحافظة  وهى جبانة أمراء وحكام الإقليم العاشر من أقاليم مصر العليا في عصر الدولة القديمة وترجع إلى نهاية الأسرة الرابعة في عهد خوفو وبداية الأسرة الخامسة 2560ق.م.

ويوجد بالهمامية أقدم الآثار من حضارة العالم القديم، وأقدم المحاكم الفرعونية على الإطلاق والتي ينادي لسان حالها بمحاكمة كل من تجاهلها على مر السنين وحولها من أهم منطقة حضارية إلى كم مهمل لا يعرف حتى أبناء المحافظة اسمها.

وضرب الإهمال المنطقة، وصنع التجاهل والتهميش منها مثالاً صارخًا، ما أدى إلى ضياع أحد أهم موارد الدخل القومي وهى السياحة, في محافظة تعيش أشد لحظات الاحتياج للنهوض بها اقتصاديًا كونها ضمن أفقر محافظات مصر رغم احتوائها على أكثر 35 مزارًا سياحيًا فحينما تتعرض آثار أسيوط خاصة منطقة البداري للنهب والسرقة على مدى السنوات الماضية في ظل صمت القائمين عليها.

والغريب في المشهد أن جميع أركان المحكمة تعلوها دماء متجمدة  كما تحتوي على آثار لا حصر لها ولا عدد، إلا أن الطريق غير ممهد ليسمح لمن يريدون زيارة ذلك المعلم السياحي الفريد من نوعه  فلم تعد كما تركها الفراعنة لأن يد التخريب قد طالتها إلا أن عظمة الفراعنة وما شيدوه من جدران ينطق بعظمتهم وقدرتهم على الإبداع، فما زالت كراسي القضاة والحضور بقاعة المحكمة شاهد عيان على تاريخ لم يمحه الزمن، فلم تصل أقدام المسئولين ومتخذي القرار إلى هناك .

وأكد عقيل إسماعيل عقيل، أحد أبناء مركز البداري، أن آثار الهمامية سقطت سهوًا, بل نقول عمدًا من ذاكرة الجميع, لذا لابد من الترويج لها وإبرازها إعلاميًا في المحافل السياحية المحلية والدولية, والاهتمام بها وترميمها حتى أن الكثير من الأجيال الحديثة في مركز البداري أو محافظة أسيوط لا يعرفون شيئًا عنها, مناشدًا محافظ أسيوط, ووكيل وزارة التعليم بأسيوط أن يفتتحا باب الرحلات المدرسية للطلاب ليتعرفوا على تاريخ بلادهم العظيم لغرس الانتماء الوطني في قلوبهم وما أحوجنا إليه في تلك الفترة العصبية.





تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • شروق

    05:28 ص
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى