• الخميس 13 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:08 ص
بحث متقدم

اغتياله كان سببًا في استهداف القاعدة لمصر.. أصل القصة؟

ملفات ساخنة

عزام والظواهري وبن لادن
عزام والظواهري وبن لادن

عبد القادر وحيد

كان اغتيال عبد الله عزام الملقب بـ "رائد المقاتلين" ضد الروس في أفغانستان، سببًا في انتشار تنظيم القاعدة.

وكشف نجله حذيفة عزام على حسابه على تويتر أنه خلال أقل من عام على نشأة تنظيم القاعدة قتل والده، وخلا الجو للتنظيم بعد الفراغ الذي حصل للساحة باغتيال الوالد وابتعاد بن لادن عن الساحة، وهنا أمسك المصريون المتواجدون في أفغانستان بتلابيب التنظيم، وبدأ الانحراف فكانت باكورة أعمالهم تفجير السفارة المصرية في باكستان ووجهوا جهود التنظيم نحو مصر.

واستنكر عزام ما يردده بعض المثقفين والكتاب والباحثين، حين يأتون للحديث عن تنظيم القاعدة يقولون "عبد الله عزام" مؤسس تنظيم القاعدة، مضيفًا أن والده لم يؤسس في حياته سوى"مكتب خدمات المجاهدين" المظلة الوحيدة التي كانت تجمع العرب وتوجههم وتخدم الأفغان وأن تنظيم القاعدة كان "مشروع انشقاق"، بحسب قوله.

وأوضح أن العرب في بيشاور كانوا تحت مظلة مكتب خدمات المجاهدين الذي كان بالفعل مكتبًا لتقديم الخدمات والدعم للشعب الأفغاني من جهة، وكان مظلة ترشيدية توجيهية جامعة للعرب القادمين للساحة حفظهم من الغلو والانحراف ومن فكر التكفير والتفجير وضمن عدم انحراف أفكارهم وبنادقهم عن الوجهة الصحيحة.

وأكد أنهم ظلوا صفا واحدا تحت مظلة مكتب خدمات المجاهدين، حتى خرج الظواهري وشيخه الدكتور " فضل" (سيد إمام الشريف) أو (عبد القادرعبد العزيز) ، ومعهم مجموعة من المصريين بفكرة إنشاء تنظيم القاعدة وأقنعوا أسامة بن لادن بالاستقلال عن مكتب الخدمات وكانت بداية شق الصف العربي في باكستان وأفغانستان.

 وتابع قائلا: في أواخر عام 1988 م استطاع الظواهري وشيخه، بالإضافة إلى آخرين، إطلاق مشروع تنظيم القاعدة فشقوا الصف وحرفوا البوصلة.

وأكد أن سيد إمام الشريف - شيخ الظواهري - هو أول من أدخل فكر التكفير للساحة عبر كتابيه (العمدة) و(الجامع)، وأن والده حين نظر في كتابيه قال: سيسفك دم كثير بفعل هذين الكتابين وما من مسلم سيقتل إلا ولصاحب هذين الكتابين "كفل من دمه"، لافتا إلي أن الشريف أجري مراجعات لفكره وكتاباته وتراجع عن أفكاره، وأن تلميذه الظواهري أفتى بكفره وأقسم أن مراجعات شيخه طبعت على نفقة السفارتين الأمريكية والإسرائيلية ، بحسب وصفه.

يذكر أن عزام الأب قد اغتيل في سيارته بجانب اثنين من أولاده، "محمد وإبراهيم" في باكستان في نوفمبر 1989 م، وهو متجه إلى مسجد "سبع الليل"، الذي خصصته جمعية الهلال الأحمر الكويتي للمجاهدين العرب، إذ كانت الخطب في المساجد الأفغانية بلغة الأردو.

واستخدم في حادث الاغتيال قنبلة على جانب الطريق تزن عشرين كيلو جرامًا من مادة الـ"تي إن تي"، وكانت تلك القنبلة من القوة بحيث نسفت السيارة تمامًا لتطير أشلاؤها وأشلاء راكبيها على الأشجار وأسلاك الكهرباء وواجهات المحال.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى