• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:10 م
بحث متقدم
موقع انجليزي:

"آلاف الدولارات والانهيار".. روايات العاملين بأنفاق غزة

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

"قضى هيثم السنوات الثماني الماضية في تهريب سجائر مارلبورو من مصر إلى غزة من خلال شبكة معقدة من الأنفاق التي ساعدت على إبقاء الاقتصاد الفلسطيني صامدًا في مواجهة الحصار الإسرائيلي الجائر"، بهذه الكلمات سلط موقع "أرب نيوز" الصادر بالانجليزية، أهمية الإنفاق لأهل غزة،  منوهًا بأن "غزة" على شفا الانهيار.

واستكمل "هيثم" حديثه، للموقع، أنه عندما كان العمل في ذروته، وظف 25 موظفا ونادرا ما كان لديه وقت للراحة، أما الآن، مع إغلاق أغلبية الأنفاق و تشديد الحصار قبضته على غزة، يمضي معظم أيامه في محاولة التفكير في مصدر آخر للعمل.

وقال "هيثم": "لقد جمعنا الآلاف من الدولارات في فترة قصيرة من الزمن" متابعًا: "في الماضي، كان تهريب البضائع عبر الأنفاق هو النشاط الأكثر ربحًا".

ونوه الموقع بأنه يمكن سماع حكايات مؤلمة مثل هيثم في غزة، القطاع الساحلي الفقير الذي يضم فيه نحو مليوني شخص في 141 ميلاً مربعاً في مدن الصفيح ومخيمات اللاجئين والأراضي الزراعية.

وذكر الموقع أنه منذ الإطاحة بمحمد مرسي في مصر في عام 2013، تم إغلاق شريان الحياة الاقتصادي لأهل غزة، ألا وهو"الأنفاق" .

وبلغت مستويات البطالة الآن حوالى 40%، وفي العام الماضي وحده، اعتقلت شرطة حماس 42500 من سكان غزة مقابل ديون غير مسددة.

 ويعتمد مئات الآلاف من الناس على المساعدات الغذائية، في حين أن نقص الوقود جعل العديد من المستشفيات عاجزة عن تشغيل المولدات التي يستخدمونها في تشغيل الكهرباء.

ومن جهتها، حذرت الأمم المتحدة من أن غزة على شفا "الانهيار الكامل"، كما حذر الرئيس الإسرائيلي، روفن ريفلين، من أن البنية التحتية في غزة على وشك الانهيار التام.

وأشار الموقع إلى أن الفلسطيني خليل أبو رجب (70 عامًا) أمضى معظم حياته في تجارة الملابس، وهو عمل ورثه عن والده. غير قادر على تلبية احتياجاتهم ، وهو يفكر الآن في إغلاق شركته، لافتًا إن الوضع الاقتصادي في القوت الراهن أسوأ من أي وقت مضى.

وقال: "لقد عشت فترات مختلفة، من الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة إلى فترة سيطرة السلطة الفلسطينية واستيلاء حماس لكنني لم أشهد فترة كهذه لا أستطيع فيها الوفاء بالتزاماتي المالية".

وفي مخيم الشاطئ للاجئين، غرب مدينة غزة ، يعاني حوالي 80 ألف شخص من ظروف مزرية، مع وصول محدود لمياه الشرب الطازجة وسكب مياه الصرف الصحي في الشوارع.

وتعيش "سهام كحلوت" هناك مع أطفالها السبعة في منزل صغير مكون من ثلاث غرف نوم، و حتى عام 2001  كانت تعمل في إسرائيل، لكنها الآن تعتمد على المساعدات التي تأتي من الأمم المتحدة وتقضي معظم وقتها جالسة خارج منزلها، حيث قالت: "نحن نعيش كل يوم دون معرفة ما سيحدث غدا" .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى