• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر11:02 ص
بحث متقدم
تعازي ومقاهي ومطاعم..

نجلا مبارك يعيشان حياة المصريين بعيدًا عن القصور

الحياة السياسية

جمال وعلاء مبارك في إحدى الناسبات الرياضية
جمال وعلاء مبارك في إحدى الناسبات الرياضية

عبدالله أبوضيف

ظهور ملفت ومتكرر لنجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك في أماكن عامة وفي مناسبات اجتماعية، كان هذا أبرز ما يميزهما منذ الإفراج عنهما، من سجن "طره" عام 2015، بعد أن قضيا ما يقرب من 4 سنوات داخل أسوار السجن، وبعد كل الاتهامات التي وجهت لهما.

وأصبح من المعتاد ظهورهما بينما يلتف حولهما أشخاص يتلقطون معهما الصور التذكارية، قد يبدو الأمر عاديًا من وجهة نظر البعض، إلا أن هناك من يربط ذلك بطموحهما السياسي، وهو ما نفياه في أكثر من مرة، خاصة وإن إدانتهما بالسجن يحرمهما من مباشرة حقوقهما السياسية.

وظهر علاء مبارك، النجل الأكبر للرئيس الأسبق في عزاء والد لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، محمد أبوتريكة في قريته بناهيا بالجيزة، على الرغم من عدم حضور الأخير لعزاء والده لوجوده خارج مصر وإدراجه علي قوائم الإرهاب ومنعه من السفر.

بينما ظهر جمال مبارك، النجل الأصغر، الذي يرى كثيرون أن طموحه في خلافة والده كان سببًا في الإطاحة به عقب ثورة 25يناير في عزاءات شخصيات عامة وفي مطاعم شعبية، على خلاف الاعتقاد الذي ظل سائدًا عنه لسنوات طويلة، بتحركه في دائرة رجل الأعمال والنخبة السياسية الحاكمة، خاصة في السنوات الأخيرة من حكم والده.

بعدها ظهر علاء مبارك في أحد المقاهي بمنطقة إمبابة الشعبية، وهو يلعب "الدومينو" مع عدد من المواطنين، وأشار حينها إلى أنه يهدف إلى النزول إلي المواطنين، والبعد عن البروتوكولات الرسمية والتي لم يكن يحبها حينما كان والده رئيس للجمهورية، ومنها الابتعاد عن الحراسة وغيرها من الأمور التي تضايقه.

وظهر نجلا مبارك أخيرًا في عزاء سمير زاهر، رئيس اتحاد كرة القدم الأسبق، والذي سبق وأن زار والدهما الرئيس الأسبق حسني مبارك في مستشفي القوات المسلحة بالمعادي بعد خروجه من الحكم، وظهرا وهما يفرقان الابتسامات علي الحاضرين اللذين أصروا علي التقاط الصور التذكارية معهما.

وقال الدكتور سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن "الرغبة في البقاء بعيدًا عن الأضواء بعد سنوات طويلة كانا تحتها، ومن ثم قيام ثورة 25 التي هدفت بالأساس لسقوط حكمهم ودخولهم للسجن، سبب رئيسي فيما يقوم به نجلا الرئيس الأسبق حسني مبارك من ظهور متكرر بين الأوساط الشعبية، والتي كانت سببًا بشكل أو بآخر لسقوط حكم والدهما".

وأضاف صادق لـ"المصريون": "كل منهما كان له أهدافه السياسية الواضحة خلال فترة حكم والدهم للدولة المصرية، وتسببت هذه الأطماع حينها في سقوط حكمه، نظرًا لكون تلك الأهداف لم تكن مرتبة بشكل صحيح، وبالتالي فهما يحاولان خلال هذه الفترة تهيئة الساحة السياسية لعودتهما مجددًا".

في السياق، رأى الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، أن "نجلي مبارك يعانيان من الابتعاد عن الأضواء بعدما كانا ملء السمع والبصر لسنوات طويلة حينما كان والدهما على رأس السلطة في مصر، وبالتالي يحاولان استرجاع بعض من هذا الشغف الإعلامي، وتسليط الضوء عليهما، بعد انقطاعهما عن الإعلام خلال فترة وجودهما في السجن".

وأضاف فرويز لـ"المصريون": "علاء وجمال يحاولان التواجد بين الناس وخاصة الطبقات الشعبية، لإثبات أنهما ليسوا مكروهين وأن ما حدث في ثورة 25 مجرد مؤامرة حسبما كانوا يروجان، وظهورهما في مناسبات لا يتعدى فيها حجم الحضور مئات من المواطنين، ما يمنح السيطرة على أي تحركات ضدهما، وبالتالي يصعب تعرضهما لأي مواقف خارجة عن النص".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:04 م
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى