• الإثنين 20 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر07:02 ص
بحث متقدم

تفاصيل تحويل «دعم مصر» إلى حزب سياسي

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

كشف نواب بائتلاف "دعم مصر"، عن أن الائتلاف يفكر بشكل جديًا خلال تلك الفترة، في تحويله إلى حزب سياسي، عقب الانتخابات الرئاسية المقررة في أواخر مارس الجاري، ليكون بمثابة "ظهير سياسي قوي، يمكنه تشكيل الحكومة، ووضع سياسات وخطط، تسير عليها".

أمين مسعود، عضو ائتلاف "دعم مصر"، قال إنه أول من طالب بتحويل الائتلاف إلى حزب سياسي، مرجعًا ذلك إلى أن "الدولة بحاجة ماسة إلى حزب رسمي يمكنه تشكيل الحكومة، ورسم خطط وسياسات، تسير عليها، ومن ثم القدرة على محاسبتها حال تقصيرها في تنفيذ تلك الاستراتيجيات".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أضاف مسعود، أن "غالبية الأحزاب الحالية لا وجود لها على أرض الواقع، وليس لها دور حقيقي يُذكر في خدمة الدولة، ولا تقوم بالواجب المنوط بها تأديته، ما دفعه للتفكير والمطالبة بذلك".

وأوضح أنه "من الوارد تجدد الحديث عن تشكيل الحزب عقب الانتخابات الرئاسية"، غير أنه أكد أن "الائتلاف ليس متعجًلا في تأسيس الحزب، لكنه يترك الأمور تسير بطبيعتها".

وأشار إلى أنه "لم يكن هناك ائتلاف في البداية، لكن تم تشكيله عند الشعور بالحاجة إليه، وانضم إليه قرابة 350 عضوًا، وهذا ما سيحدث عند البدء في تكوين الحزب".

وأكد أن "وجود ظهير سياسي قوي خلف الدولة أمر هام جدًا، لا سيما إذا خرج من رحم الشعب، وانضمت إليه جميع الأطياف السياسية".

وشدد في الوقت ذاته على أنهم لا يرغبون في الاستحواذ على المشهد السياسي بأكمله، "لكن من يريد من التكتلات والأحزاب الانضمام للحزب الجديد، فالباب مفتوح، ومن لا يبغي ذلك، فله مطلق الحرية".

إلى ذلك، قال إبراهيم نظير، عضو ائتلاف "دعم مصر"، إن "الدولة بحاجة إلى ظهير سياسي قوي، وهناك شخصيتان اعتباريتان تعمل جاهدة على دعم مصر، وهما "جمعية من أجل مصر"، وائتلاف "دعم مصر" في البرلمان.

وأوضح نظير، لـ"المصريون"، أنه "من الأفضل دمج الاثنين في كيان واحد، لا سيما أنهم يعملان على دعم واستقرار الدولة المصرية، ويسعان لتحقيق نفس الهدف".

عضو الائتلاف، لفت إلى أن "الرئيس السيسي، لا يُحبذ الظهير السياسي أو الحزب، لكنه أمر مهم، لدمج الأغلبية كلها في كيان واحد، فضلًا عن أن تشكيل حزب أمر جيد، ولا مشكلة فيه".

وبرأي نظير، فإنه من "الأفضل أن لا تنضم جميع التكتلات والائتلافات والأحزاب داخل الأغلبية، بل لابد أن يكون هناك تعددية، حيث وجودها مؤشر على وجود الرأي والرأي الآخر، إضافة إلى أنه سيعطي انطباعًا بوجود آراء كثيرة ما بين مؤيد ومعارض".

من جانبه، قال المهندس محمد السويدي، رئيس الائتلاف، إن "غياب حزب الأغلبية خلق فراغًا سياسيًا غير طبيعي"، مضيفًا: "نحن نشعر أننا في حاجة للتحول لحزب، ولكن لا نعلم ميعاد ذلك، وهو في المقام الأول قرار من المكتب السياسي للحزب، وجار الإعداد لتكوين الكيان الإداري لتأسيس حزب".

وخلال حواره مع برنامج "الطريق إلى الاتحادية"، عبر فضائية "أون لايف"، أضاف السويدي، أن "إنشاء مقرات ائتلاف دعم مصر بالمحافظات، للشعب وليس للنواب، حيث إن أي مشكلة تُحل بتعديل في لائحة أو قرار وزاري أو تعديل قانون".

وتابع: "نحاول أن نجعل المواطن شريكًا في حلول الأزمات والتحديات التي تواجهها الدولة، وحينما نشرح للمواطن يقتنع بأن الخير قادم".

وأردف قائلًا: "المواطن لديه مشكلتان رئيسيتان، الأولى أنه مش لاقي شغل، أو العائد غير مجزي، والثانية أن أسعار السلع مرتفعة، ونحاول حل الأولى بحلم أن نُنشئ مصنعًا في كل قرية، وننقذ حرفًا أوشكت على الانهيار، فهناك 170 حرفة تنهار ونحاول أن ننقذها".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • ظهر

    12:03 م
  • فجر

    03:59

  • شروق

    05:28

  • ظهر

    12:03

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:38

  • عشاء

    20:08

من الى