• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:15 م
بحث متقدم

دويدار يكشف أسرار صادمة عن قيادات الإخوان بتركيا

آخر الأخبار

دويدار
دويدار

أحمد عادل شعبان

كشف عز الدين دويدار - أحد الكوادر الشابة الإخوانية المقيمة بتركيا - عدة مفاجآت صادمة عن الوضع هناك ، مطالبًا الشباب بعدم انتظار أي حلول من قيادات اسطنبول.

وقال "دويدار" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك" : "عارف إن البوست دا هايكون صادم للبعض .. بازعل جدا لما ألاقي حد في مصر ، وخاصة لو من أهالي المعتقلين ، يكون متعشم أو رامي أمل إن فيه حل ما للوضع اللي البلد فيه ممكن ييجي من الموجودين في تركيا ..  يا جماعة والله وبقولها بمنتهى الإخلاص والصدق . وأنا واحد من اللي مغتربين في تركيا ؛ ماتنتظروش أي حاجه من أي تنظيم أو هيئة أو حركة أو شخص أو مجموعة في تركيا .. مفيش حد هنا عنده رؤية أو خطط أو أمل أو إرادة إنه يعمل حاجه تستاهل تتعشموا فيها أو تنتظروها لحلحلة الوضع في مصر".

وأضاف: "الناس هنا مش متقسمة مجموعات وتنظيمات .. الناس هنا متقسمة طبقات .. كالتالي :- طبقة الكبار والمسئولين والقادة السابقين والحاليين سواء في الإخوان أو الأحزاب والتيارات أو غيرهودول -بدون تعميم - مشغولين بتأسيس استثماراتهم الشخصية وشراء العقارات والمزارع والمصانع والسعي للجنسية البديلة وبناء شبكات علاقاتهم الشخصية . وبالنسبالهم الثورة قضية إنسانية تثير الشفقة من بعيد ".

وأضاف: "- طبقة المنتفعين والمستفيدين ودول شخصيات اعلامية أو سياسية أو تنظيمية بعضها شهيرة أو غير شهيرة . بتحاول تكون من الطبقة الأولى . ومشغولين لتحقيق دا من خلال - تملق وخدمة الطبقة الأولى - بناء مجد شخصي وزيادة مساحة أدوارهم بالمزايدة في قضايا الثورة مثلا أو الإخوان أو تقمص أدوار بطولية - بناء أكبر رصيد من الفلوس . وبالنسبالهم الثورة سبوبة والوضع الحالي فرصة . مهما قالوا عكس دا  وتباكوا على الثورة وماضيها ومظالمها ".

واستدرك: "الطبقة الثالثة والأكبر عددا ودول المسحوقين . المهاجرين جبرا اللي بيدوروا على أكل عيشهم لمحاولة النجاة من موعد استحقاق إيجار السكن آخر الشهر . غالبيتهم شباب كان ثوري في مصر وعليه أحكام وقضايا لكنهم فقدوا الأمل واتقطع نفسهم وفقدوا كل شئ في رحلتهم من الثورة لــ(....) للهجرة . دفعوا دم قلبهم واتبهدلوا على ما وصلوا تركيا واتداس عليهم بالجزم في تركيا لحد ما جابوا لمس أكتاف ومبقاش الواحد منهم قادر يرفع راسه ونفسهم في اليوم اللي تقوم الثورة تاني في مصر يمكن يقدروا يرجعوا ويستعيدوا روحهم اللي سابوها في رابعه والتحرير .. وبعضهم شيوخ او كبار مخلصين وطيبين غلابة . مكانوش منتفعين في دايرة البزنس ولا القياده ولا السياسة واتفاجأوا إنهم في العمر دا مضطرين يهربوا ويشتغلوا أي حاجه عشان يعيشوا أو ينتظروا دعم من جهة ما يساعدهم على العيش . وطبعا الدعم بيستلزم السكوت ... والطبقة التالته دي كلها مافيش في أيدها اللي يغير حالها . وبالتالي مفيش حاجه يقدروا يعملوها للي في مصر " .. مضيفًا: "اللي كتبته دا مش تعميم له استثناءات فردية .. ماتغيرش من النتيحة .وبناء عليه :فيقيني الشخصي إن الأمل الوحيد موجود في ركن ما في مصر .. في الداخل .. هايظهر لما ينضج ويتم استدعاؤه وربنا يتولانا".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عشاء

    07:24 م
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى