• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:39 م
بحث متقدم

هل وافقت القاهرة على إدارة مشتركة لـ«حلايب»؟

الحياة السياسية

السيسي والبشير
السيسي والبشير

حسن علام

كشفت مصادر دبلوماسية سودانية، عن أن مصر طرحت على السودان، مقترحًا يقضي بإخضاع مثلث «حلايب» لإدارة مشتركة بين البلدين، لافتًة إلى أن اللواء عباس كامل، القائم بأعمال رئيس جهاز المخابرات العامة، نقل ذلك للرئيس السوداني عمر البشير، خلال الزيارة الأخيرة للأول للخرطوم.

وأضافت المصادر ـ بحسب موقع خارجية ـ أن الرئيس السوداني، أبدى موافقته المبدئية على ذلك المقترح، وتم مناقشته والاتفاق عليه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة البشير لمصر.

وكان السفير السوداني، عبد المحمود عبد الحليم، أكد أن عودته لمصر تأتي "في إطار التزام جديد بحل وحلحلة كافة القضايا" التي أدت لاستدعائه للتشاور.

وفي تصريحات صحفية، أردف السفير، قائلًا: "عودتي لا تعني أن القضايا قد حلت، بل إن هناك التزامًا جديدًا بحلها، ويحدونا الأمل في التغلب على كافة القضايا العالقة وجعل علاقات البلدين والشعبين نموذجًا وفى مستوى التطلعات".

ويُعد التنازع المصري السوداني حول مثلث «حلايب»، وإلى أي الدولتين يتبع، أحد الأسباب الرئيسية في الأزمة الواقعة بين القاهرة والخرطوم.

ومنذ يومين، زار الرئيس السوداني مصر، على رأس وفد رفيع المستوى من المسئولين، وتُعد هذه أول زيارة يقوم بها البشير للقاهرة منذ أكتوبر 2016.

الدكتور أيمن شبانة، الخبير في الشئون الأفريقية، قال إن ما يُثار بشأن الاتفاق بين النظامين المصري والسوداني، على إدارة مشتركة لمنطقة "حلايب" المصرية، لا يمت للحقيقة والواقع بصلة، مؤكدًا أن مصر تمتلك كافة المستندات والوثائق والأدلة التي تثبت أحقيها بملكية ذلك المثلث، لذلك ليست هناك حاجة للموافقة على مقترح مثل هذا.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح "شبانة"، أنه تم طرح اللجوء للتحكيم الدولي، غير أن مصر رفضت وأكدت ذلك مرارًا وتكرارًا، لافتًا إلى أن تلك القضية ليست من أولويات النظام السوداني، وإنما تخضع لمزايدات بين النظام هناك والمعارضة، وللتغطية على بعض المشكلات والأزمات الداخلية.

ونوه بأن مثلث حلايب لم يكن يومًا تحت الإدارة السودانية، بل مصر هي من وضعت الحدود، مضيفًا أن السفير السوداني بالقاهرة، ووزير الخارجية، طرحا سابقًا فكرة المفاوضات، إلا أن مصر أعلنت رفضها لكل ذلك، وأنها لن توافق بأي حال من الأحوال على المفاوضات.

الخبير في الشئون الإفريقية، قال إن مصر أيضًا لم تعطِ رأيها حتى الآن فيما طُرح حول إنشاء قوة عسكرية مشتركة، وفي الغالب لم تقبله هو الآخر، لاسيما أنه يخضع بالكامل للسيادة المصرية، وبه قوة عسكرية مصرية منذ 95 على الأقل.

ونوه بأن اللقاء الأخير بين الرئيسين، يقول إن العلاقات بين البلدين تسير في مسارها الصحيح، مسار المفاوضات، وأن مائدة الحوار هي الإطار الأمثل للمفاوضات ولحل الأزمات، مشددًا على أن الخلافات لن تنهي عند ذلك الحد، بل هي مستمرة، وسنة مؤكدة من سنن العلاقات بين الدول.

غير أن السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، لم يستبعد أن يكون تم التوصل إلى اتفاق ينص على إدارة مشتركة بين الجانبين، لاسيما أنه لا يوجد نفي أو إثبات من قبل الدولة.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح "الأشعل"، أنه إذا ثبت ذلك، فإنه يعني أن الدولة معترفة بعدم أحقيتها في السيادة، منوهًا بأن الاعتراف يعني ليس من حقها ذلك المثلث، لكن تريد الحصول عليه بقرار سيادي مثلما حدث مع "تيران وصنافير"، وهي تعلن ذلك صراحة –بحسب رأيه.

مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إن ليس لديه أدنى شك بأن "حلايب وشلاتين" مصريتان، و"تيران وصنافير" كذلك، لكنه أشار إلى أنه لا يثق في النظام الحالي، ويتوقع أن يقوم بأي شيء.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى