• السبت 21 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر05:51 ص
بحث متقدم
"إندبندنت":

الحكومة مارست ضغوطا على الصحفيين الأجانب أثناء "الرئاسية"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الانتخابات الرئاسية

السيسي

إندبندنت

الصحفيين الأجانب

"أي مقالة أجنبية مكتوبة بطريقة غير مهنية سوف تتلقى استجابة مباشرة وواضحة، مع اتخاذ إجراءات حازمة".. بهذه الكلمات سلطت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الضوء على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مع الصحفيين والمراسلين الأجانب أثناء تغطية الانتخابات الرئاسية، التي فاز بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بنسبة 92%.

وادعت الصحيفة، في تقريرها، أن الحكومة المصرية تعاملت بشكل قاسٍ مع الصحفيين الأجانب بسبب تغطيتهم للانتخابات قبل صدور النتائج الرسمية يوم الاثنين.

وفي السياق ذاته، وزعمت الصحيفة أنه تم الضغط على وكالة "رويترز" الإخبارية لسحب تقرير لها يزعم أنه تم شراء أصوات مقابل 50 جنيهًا مصريًا، خلال العملية الانتخابية في مصر، وفق للصحيفة.

ونوهت الصحيفة بأنه على الرغم من  توقع فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة انتخابه لفترة ثانية بنسبة 97% من الأصوات، على الأقل، إلا أنه تم تحذير المراسلين من كتابة مقالات وتقارير بطريقة "غير مهنية".

وفي السياق ذاته، قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، محمد إمام، في وقت لاحق، إن "أي مادة أجنبية مكتوبة بطريقة غير مهنية أو غير لائقة بشأن الانتخابات الرئاسية سوف تواجه استجابة مباشرة وواضحة".

وأضاف: "إذا كان الكتاب في القاهرة، فسيتم استدعاؤهم، حتى لو لم يكونوا مقيمين، سيتم إرسال توضيح له / لها بخصوص المعلومات التي ينشرونها".

أما منافس الرئيس "السيسي" الوحيد موسى مصطفى موسى، الذي حصل على 720 ألفًا فقط من أصل 59 مليون ناخب، فقد قبل نتيجة ما وصفه بـ"انتخابات حرة ونزيهة".

وعلق "موسى": "كنت على أمل الحصول علي نسبة عشرة في المائة فقط"، متابعًا: "أشكر الله على أن مصر قد استقرت، إذ مرت بفترة عصيبة".

وأشارت الصحيفة إلى أن واحدة على الأقل من أصل مليون ورقة باطلة تم التصويت عليها لمهاجم ليفربول محمد صلاح، وفقًا لصورة نشرت على "تويتر".

ومن جهتها، وصفت منظمات حقوق الإنسان الانتخابات بأنها "مسرحية هزلية" بعد انسحاب العديد من المرشحين الرئاسيين من السباق الانتخابي، وفقًا للصحيفة.

وقاطعت عدة أحزاب سياسية الانتخابات، وبلغت نسبة المشاركة بنحو 40% أقل من نسبة المشاركة في عام 2014، التي بلغت  47.5%، لافتة إلى أن الناخبين الذين لم يشاركوا في الانتخابات وجهت لهم غرامة قدرها 500 جنيه مصري.

وألمحت الصحيفة إلى أن الحكومة المصرية اتُهمت من قبل باتخاذ إجراءات صارمة ضد الصحفيين الأجانب، لاسيما بعد طرد مراسلة التايمز البريطانية، "بيل تيرو"، من البلاد الشهر الماضي، إذ زعمت الحكومة أنها انتهكت القانون المصري من خلال العمل دون بطاقة صحفية والتصاريح المناسبة.

وفي هذا الصدد، وافقت وكالة "رويترز" الإخبارية، يوم الجمعة، على سحب مقال أدعت فيه الوكالة أنه تم شراء أصوات مقابل 50 جنيهًا مصريًا (2 جنيه إسترليني) في أعقاب شكاوى من مسئولين مصريين.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • ظهر

    11:59 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:32

  • عشاء

    20:02

من الى