• الجمعة 20 أبريل 2018
  • بتوقيت مصر12:49 م
بحث متقدم

قرار خطير اتخذه السادات بشأن زعيم " التكفير والهجرة"

الحياة السياسية

الرئيس السادات
الرئيس السادات

عبد القادر وحيد

أخبار متعلقة

الافراج

قرار جمهورى

حرب 73

محيي الدين عيسي

شكري مصطفي

قال محيي الدين عيسي البرلماني السابق إنه في عام 1971م أفرج عن شكري مصطفي مؤسس جماعة التكفير والهجرة – والتي نبتت داخل السجن بعد إعدام سيد قطب ومعه ستة من الشباب كان أحدهم شقيقه الأكبر- .

وأضاف في سلسلة منشورات له علي حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك – بعنوان " ذكريات من الجماعة الأسلامية إلى الإخوان " بعد حصول شكري مصطفي على بكالوريوس الزراعة ،  بدأ التحرك في مجال تكوين الهيكل التنظيمي لجماعته،  ولذلك تمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين ـ على حد زعمهم ـ فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر العديد من الشقق كمقار سرية للجماعة بالقاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي.

وأكد أنه  في سبتمبر 1973م أمر بخروج أعضاء الجماعة إلى المناطق الجبلية واللجوء إلى المغارات الواقعة بدائرة( أبي قرقاص) بمحافظة المنيا بعد أن تصرفوا بالبيع في ممتلكاتهم وزودوا أنفسهم بالمؤن اللازمة والسلاح الأبيض، تطبيقاً لمفاهيمهم الفكرية حول الهجرة.

وأشار إلي أنه عقب الاشتباه بهم تم القبض عليهم في 26 أكتوبر 1973م ،  وتقديمهم للمحاكمة في قضية رقم 618 لسنة 73 أمن دولة عليا.

وعقب حرب أكتوبر 1973م أصدر قرار جمهوري بالعفو عن مصطفى شكري وجماعته، إلا أنه عاود ممارسة نشاطه مرة أخرى ولكن هذه المرة بصورة مكثفة أكثر من ذي قبل، حيث عمل على توسيع قاعدة الجماعة، وإعادة تنظيم صفوفها، وقد تمكن من ضم أعضاء جدد للجماعة من شتى محافظات مصر، كما قام بتسفير مجموعات أخرى إلى خارج البلاد بغرض التمويل، مما مكن لانتشار أفكارهم في أكثر من دولة.

وتابع عيسي في ذكرياته  : أنه هيأ لأتباعه بيئة متكاملة من النشاط وشغلهم بالدعوة والعمل و الصلوات والدراسة ، وإذا ترك العضو الجماعة اُعتُبِرَ كافراً، حيث اعتبر المجتمع خارج الجماعة كله كافراً،  ومن ثم يتم تعقبه وتصفيته جسدياً.

ورغم أن شكري مصطفى كان مستبداً في قراراته، إلا أن أتباعه كانوا يطيعونه طاعة عمياء بمقتضى عقد البيعة الذي أخذ عليهم في بداية انتسابهم للجماعة.

وأوضح أنهم : قالوا بترك صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد لأن المساجد كلها ضرار وأئمتها كفار إلا أربعة مساجد: المسجد الحرام والمسجد النبوي وقباء والمسجد الأقصى ولايصلون فيها أيضاً إلا إذا كان الإمام منهم.

والعجيب أنهم  كانوا يؤمنون أن دورجماعتهم (التكفير والهجرة) يبدأ بعد أن تدمّر الأرض بمن عليها بحرب كونية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي تنقرض بسببها الأسلحة الحديثة كالصواريخ والطائرات وغيرها ويعود القتال كما كان في السابق رجل لرجل بالسلاح القديم من سيوف ورماح وحراب.

وقد  ادَّعى زعماء الجماعة أنهم بلغوا درجة الإمامة، والاجتهاد المطلق، وأن لهم أن يخالفوا الأمة كلها وما أجمعت عليه سلفاً وخلفاً.

وأشار إلي أن نكسة يونيو 1967 كانت سببا في روح الإحباط التي دفعت الكثير من الشباب إلى التدين السلبي والهروب إلى التراث في وسيلة للبحث عن الهوية ولإعادة الثقة بالمجتمع ، حيث انتهى الأمر لهذه الجماعة باستحلال الدماء وقنل العالم الفقيه الشيخ الذهبى.

يذكر أن شكري أحمد مصطفى (أبو سعد) والشهير بشكري مصطفى من مواليد من مواليد قرية (الخرص ) مركز أبو تيج محافظة أسيوط 1942م، أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين اعتقلوا صيف عام 1965م حتى صيف 1971 ، وكان لا يزال طالبا بكلية الزارعة بجامعة أسيوط وتم اعتقاله بتهمة توزيع منشورات لانتسابهم لجماعة الإخوان المسلمين وكان عمره وقتئذ ثلاثة وعشرين عاماً وفى هذه الفترة تعرف على كتابات سيد قطب وأبو الأعلى المودودى هو كثير من الشباب.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توافق على زيادة جديدة في الأسعار خلال الشهور القادمة؟

  • عصر

    03:36 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    11:59

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:31

  • عشاء

    20:01

من الى